صوت البرلمان المنشق الذي يمثل الأقلية الصربية بالإجماع أمس، لصالح مقاطعة الانتخابات المحلية المدعومة من الاتحاد الأوروبي المقررة في 3 نوفمبر المقبل.

وصوت كل النواب وعددهم 91 الأعضاء في اجتماع الجمعية المؤقتة لإقليم ميتوهيا المتمتع بالحكم الذاتي في مدينة زفيكان شمال كوسوفو لصالح القرار، على الرغم من ضغوط الحكومة الصربية.

وقال النواب إن الانتخابات المزمعة تخالف القانون الصربي، وستؤدي إلى مزيد من الاعتراف الدولي بكوسوفو، الذي يقطنه 90 في المئة من ذوي العرقية الألبانية.

وذكرت إذاعة بلغراد بي 92 : إن النواب قالوا أيضا إن فشل المحكمة الدستورية في صربيا في البت بمشروعية اتفاق بروكسل، أحدث ضرراً سياسياً وقانونياً لا يمكن إصلاحه.

وتحتل الانتخابات قلب خطة مصالحة بوساطة الاتحاد الأوروبي لصالح الألبان والصرب بموجبها تعترف الأقلية الصربية في كوسوفو بالدولة، وتحصل على حكم ذاتي واسع في المقابل.

وتتركز الأقلية الصربية في شمال كوسوفو، حيث يعيش قليل من الألبان. ويعتزمون أن يظلوا جزءاً من صربيا، ولا يريدون الاندماج في كوسوفو الذي يهيمن عليه الألبان، والذي أعلن الاستقلال عن صربيا في عام 2008.

ويعترف أكثر من 100 دولة، بما في ذلك معظم جيران صربيا باستقلال كوسوفو، ولكن بلغراد لا تعترف به، وتعتبره إقليماً يتمتع بالحكم الذاتي.

وعارضت روسيا والصين الخطوة بقوة وتعهدتا باستخدام حق النقض ضد أي طلب لكوسوفو لعضوية الأمم المتحدة.

ويعتمد بدء مفاوضات انضمام صربيا إلى الاتحاد الأوروبي على التوصل الى نتيجة إيجابية لخطة المصالحة. ودعت الحكومة في بلغراد صرب كوسوفو إلى المشاركة في المفاوضات.