أسف البابا فرنسيس أمس لـ «الأخبار المؤلمة» الآتية من مصر بعد فض اعتصامات ميداني رابعة العدوية والنهضة من قبل قوات الأمن، داعياً للحوار السلمي والمصالحة الوطنية.

وقال البابا في نهاية صلاة التبشير الملائكي في مقره الصيفي في كاستل غاندولفو، بمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء إلى السماء: «للأسـف، فإن أخباراً مؤلمة تأتي من مصر»، وصلّى من أجل كل الضحايا وعائلاتهم وكل من يعانون.

وأضاف: «فلنصلِّ معاً من أجل السلام والحوار والمصالحة الوطنية في ذاك البلد العزيز (مصر) وفي أرجاء العالم».

يشار إلى أن قوات الأمن المصرية فضّت أول أمس اعتصامي مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي المنتمي لجماعة الأخوان المسلمين في ميداني رابعة العدوية والنهضة بالقاهرة. وأعلنت رئاسة الجمهورية المصرية حالة الطوارئ في البلاد لمدّة شهر.