أعلن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي أمس إن الأردن طلب من الولايات المتحدة تزويده بطائرات استطلاع لمساعدته في مراقبة حدوده.
وقال ديمبسي في تصريحات صحافية أمس: «إنهم مهتمون هنا في الأردن بشكل خاص بما يمكننا فعله لمساعدتهم في مراقبة وتأمين حدودهم الطويلة جداً مع سوريا»، مضيفا أن «عمان طلبت المساعدة لتحسين التكامل بين مختلف مصادر الاستخبارات».
وأردف ديمبسي إنه «سأل أيضا عما يمكن أن تفعله الولايات المتحدة لدعم حليفها الأردن، وأن طائرات مأهولة لجمع المعلومات والمراقبة والاستطلاع كانت بين العتاد الذي تمت مناقشته». وتابع قائلا: «لدينا عملية بخصوص هذا النوع من الطلبات الرسمية وسأنقلها معي إلى واشنطن». وقدم الطلب أثناء زيارة الجنرال مارتن ديمبسي إلى الأردن ومن شأنه أن يعزز الدعم العسكري الأميركي للأردن بعد قرارات أميركية بنشر طائرات «إف 16» وصواريخ «باتريوت» هناك.
سوريا والعراق
ووسط جدل في الولايات المتحدة حول جدوى التدخل العسكري المباشر في سوريا، قال ديمبسي إنه «لم يتم حتى التطرق إلى تلك المسألة في مناقشاته في عمّان»، حيث اجتمع مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ورئيس الأركان الأردني.
وقال: «لم نتحدث عن تدخل عسكري مباشر. لم يتم التطرق إلى هذا على الإطلاق»، مشيراً إلى أن «ما جرى هو مناقشات بشأن ما يمكننا فعله لمساعدتهم في بناء قدراتهم وطاقتهم».
وعبر ديمبسي أثناء زيارته للشرق الأوسط عن «قلقه بشأن العناصر الأصولية في صفوف المعارضة السورية»، وأكد على «دور الحلفاء الإقليميين ومنهم الأردن في المساعدة في التعرف على المعتدلين».
وقال ديمبسي أيضا إنه «لم يتم بحث مسألة معدات عسكرية أميركية فتاكة للمعارضة السورية أثناء محادثاته في عمان»، لافتاً إلى أن «الحلفاء في المنطقة يدركون تعقيدات الصراع السوري». كما أعرب مجددا عن «اهتمامه بدعم العراق في صراعه مع متشددي تنظيم القاعدة». وأبلغ الصحافيين بـ«احتمال تقديم بعض التدريب الأميركي المحدود على مكافحة الإرهاب».