هدد مسؤول بارز في حركة «فتح»، التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس بأن حركته «ستتخذ قرارات مؤلمة» لإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مسؤول ملف المصالحة لديها عزام الأحمد، في تصريحات إذاعية، إن هناك أفكاراً تدرسها الحركة «تتضمن قرارات تتجاوز الاتفاقات الموقعة مع حماس». وذكر الأحمد أن «هذه الخطوة تأتي بعد تجاوز موعد 14 أغسطس الجاري الذي كان مقررا أن يتضمن تشكيل حكومة توافق وتحديد موعد للانتخابات العامة إلا أن حماس لم تلتزم بذلك».

ولم يحدد الأحمد طبيعة القرارات التي قد تتخذها الحركة وسط تلميحات في أوساط قيادية فيها أنها قد تتضمن إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية منفردة في الضفة الغربية. وفي هذا الصدد، قال الأحمد: «لن نبقى أسرى لحماس وسنتخذ الإجراءات والمواقف في الوقت المناسب للخروج من الانقسام القائم الذي تحاول حركة حماس فرضه في غزة على الجميع».

وتابع: «سننتظر لعدة أيام لنرى تطور الأحداث في مصر الشقيقة». وأعرب عن أمله بأن «تستقر الأوضاع هناك وتعود مصر للعب دورها القومي والإقليمي والدولي».

وتواجه جهود تحقيق المصالحة بين حركتي فتح وحماس تعثرا منذ بدء الانقسام الفلسطيني الداخلي بينهما منتصف العام 2007، إثر سيطرة «حماس» على قطاع غزة بعد اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل العشرات.