هز انفجار ضخم، الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله اللبناني أمس، وأسفر عن مقتل نحو 20 شخصاً وإصابة 200 آخرين على الأقل، فيما تبنت جماعة تطلق على نفسها «سرايا عائشة» مسؤوليتها عن التفجير، وهي جماعة غير معروفة على الساحة اللبنانية.
وفيما قال مصدر أمني إن 20 شخصاً قتلوا وجرح نحو 200 آخرين في الانفجار الذي وقع في جنوب بيروت. قال الجيش في بيان، إن الانفجار نتج عن سيارة ملغومة. وأشعل النار في عدة سيارات وحاصر كثيراً من الناس في مبانٍ قريبة لحقت بها أضرار.
وقال وزير الداخلية اللبناني مروان شربل، إن انفجار الضاحية الذي وقع بين منطقتي بئر العبد والرويس كان بسبب سيارة مفخخة، وإن فرق الإنقاذ تجلي المحاصرين في بيوت قريبة من الانفجار. فيما نقلت تقارير اعلامية أن سبب الانفجار سيارة مفخخة بأكثر من 50 كيلو غراماً من المتفجرات.
وكانت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية أفادت عن مقتل 14 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 200 آخرين
وأعلنت جماعة تطلق على نفسها «سرايا عائشة» مسؤوليتها عن التفجير، وهي جماعة غير معروفة على الساحة اللبنانية.
في الأثناء اتهم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، إسرائيل بالوقوف وراء الانفجار، وقال إن «بصماتها واضحة في هذا الهجوم». وقال جنبلاط إن «الحوار لم ينقطع مع حزب الله لكنه تمنى أن يتوج بحكومة وحدة وطنية، موجهاً تحية لشهداء لبنان، وداعياً الفرقاء السياسيين إلى الارتفاع فوق الخصامات السياسية كان وسيبقى العدو الإسرائيلي».
في حين قال رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة : «في هذه اللحظات نشعر بالغضب والحزن والأسف والتضامن الكامل مع عائلات الشهداء والجرحى وأهلنا في الضاحية الجنوبية الذين يتعرضون للإرهاب والاستهداف من يد الإجرام». بينما استنكر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع التفجير وطالب الأجهزة الأمنية والقضائية الرسمية باتخاذ التدابير اللازمة لكشف المجرمين الذين يقفون وراء التفجير وسوقهم للعدالة، رأى أن «استهداف أي منطقة في البلد هو استهداف لكل لبنان».


