أعلنت السلطات المصرية في مطار القاهرة الدولي، أمس، حالة الطوارئ القصوى بالتزامن مع فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، حيث انتشرت الأكمنة المشتركة بين القوات المسلحة والشرطة في طرق المطار. وقال مدير أمن مطار القاهرة الدولي اللواء علاء علي: «نحذر كل من تسول له نفسه المحاولة للإضرار بمنشآت المطار وبأي شكل من الأشكال، لأنه خط أحمر وتم تأمين كل مداخل ومخارج المطار بالتنسيق بين الشرطة والقوات المسلحة».

وأضاف علي: «هناك كمائن مرورية على كافة المداخل والمخارج بخلاف التأمين الكامل للمراكز الحيوية كبرج المراقبة الجوية ومركز الملاحة والعمليات الجوية ووزارة الطيران المدني ومواقف انتظار السيارات وصالة المودعين والمستقبلين المزودة بأجهزة كشف عن الأسلحة والمفرقعات وأي ممنوعات تخل بالأمن خاصة أن المطارات والموانئ من المنشآت الحيوية، وذلك التأمين على مدار 24 ساعة كاملة». وتسببت الإجراءات الاحترازية على طرق ومداخل القاهرة في تأخر العشرات من الركاب عن اللحاق بطائراتهم، واضطرت بعض شركات الطيران لمد فترات عمل «كاونترات» وزن الحقائب لإعطاء الفرصة للمتأخرين والعالقين في طرق ومداخل القاهرة للحاق بطائراتهم، كما تم تغيير حجز عدد من الركاب على رحلات أخرى.

من جهة أخرى، قالت مصادر مسؤولة في المطار إن شركة مصر للطيران أصدرت خلال الساعات الأخيرة منشورات في مكاتب مبيعاتها بضرورة التبكير بأكثر من ثلاث ساعات عن مواعيد رحلاتها تحسباً لتداعيات فض اعتصامي ميداني النهضة ورابعة العدوية.