أعلنت الولايات المتحدة أنها خصصت مبلغ 15 مليون دولار لصندوق دولي مخصص لمساعدة المعارضة السورية على حكم المناطق التي تسيطر عليها. وأوضحت أنها بدأت تعرف أكثر عن «المعارضة السورية المعتدلة»، لكن عليها أن تراقب عن كثب متى يتحول التعاون الوقتي بينها وبين «المتشددين» إلى تحالفات حقيقية.

وأعلنت الولايات المتحدة أنها خصصت مبلغ 15 مليون دولار لصندوق دولي مخصص لمساعدة المعارضة السورية على حكم المناطق التي تسيطر عليها. وأوضحت إدارة باراك أوباما حسب ما نقل موقع «بي.بي.سي.» أن المبلغ مخصص لدعم الإنشاءات وأعمال قطاع البنى التحتية للمدنيين مثل مياه الشرب والطاقة والدعم الصحي والغذاء.

ويبقى الصندوق الأخير منفصلاً عن صندوق الدعم الطارئ الذي أقرته واشنطن مسبقاً لصالح السوريين، والذي تبلغ قيمته مليار دولار مخصص للدعم العاجل للشؤون الإغاثية. وقامت واشنطن باستقطاع المبلغ المخصص للصندوق الجديد من مخصصات صناديق تطبيق القانون والمخصصة بشكل أساسي لباكستان.

تحالفات المعارضة

في الأثناء قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي اول من أمس في بداية رحلته إلى الأردن وإسرائيل، إن الولايات المتحدة بدأت تعرف أكثر عن «المعارضة السورية المعتدلة» لكن عليها أن تراقب عن كثب متى يتحول التعاون الوقتي بينها وبين «المتشددين» إلى تحالفات حقيقية.

وصرح رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة بأن أهم نقطة للتعاون بين الولايات المتحدة وإسرائيل والأردن في الشأن السوري هي مخاطر الأسلحة الكيماوية لدى قوات الأسد مع تواصل الحرب الأهلية. وكرر تأكيد الولايات المتحدة أن قوات الأسد تحرك في أحيان الأسلحة الكيماوية لتأمينها.

وقال ديمبسي إنه من المهم إلقاء نظرة متعمقة على الصراع السوري وعواقبه في المنطقة. وأضاف «هذا صراع إقليمي يمتد من بيروت إلى دمشق إلى بغداد ويطلق عداء تاريخيا عرقيا ودينيا وقبليا.. سيتطلب الأمر الكثير من العمل ووقتا طويلا لحسمه».

العنف يتسرب للعراق

قالت والناطقة باسم الخارجية الأميركية، ماري هارف ان العنف في سوريا له «تأثير سلبي جدا» على العراق جراء تدفق الأسلحة عبر الحدود التي يسهل اختراقها إضافة إلى العمليات الانتحارية. مشيرة إلى أن المقاتلين الأجانب يذهبون إلى سوريا ثم يشق كثير منهم طريقه إلى العراق.