استدعت باكستان نائب السفير الهندي أمس احتجاجا على اطلاق الجيش الهندي قذائف على الجانب الباكستاني من الحدود بين البلدين في منطقة كشمير المتنازع عليها، ما ادى الى مقتل مدني، فيما يتصاعد التوتر بين البلدين.
واتهم الجيش الباكستاني الهند بقصف «غير مبرر» على الخط الفاصل أمس في احدث سلسلة من الاشتباكات في كشمير. وتصاعد التوتر في وادي كشمير الذي ينتشر فيه الجنود، وتبادل البلدان النوويان الاتهامات بإطلاق النار عبر الجدود.
واعلن مسؤول عسكري باكستاني طلب عدم ذكر اسمه ان هذا الحادث الذي وقع في منطقة باتال شيريكوت وساتوال وراوالاكوت، وقع «عندما لجأت القوات الهندية الى اطلاق النار دون اي استفزاز». وقال ان «القوات الباكستانية ردت على اطلاق النار الهندي»، مضيفا ان مدنيا قتل «نتيجة هذا القصف الهندي غير المبرر».
واعربت وزارة الخارجية الباكستانية عن قلقها حول ما وصفته «انتهاكات وقف اطلاق النار المتواصلة من قبل قوة امن الحدود الهندية» على طول الخط الفاصل في الأيام الأخيرة. واضافت الوزارة في بيان ان «وزارة الخارجية استدعت نائب المفوض السامي الهندي للإعراب له عن القلق بسبب مقتل مدني بريء في راوالاكوت». واعرب رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف منذ انتخابه في مايو الماضي عن رغبته في تحسين العلاقات مع الهند، الا ان اعمال العنف التي جرت مؤخرا جاءت اختبارا لعزم الجانبين على التهدئة.
وقال ناطق باسم وزارة الدفاع الهندية إن قواعد هندية تعرضت لإطلاق كثيف لقذائف مورتر ونيران مدافع آلية أثناء الليل في نفس المنطقة. وأضاف أن الهند «ردت بفاعلية» وأنه لم ترد تقارير بوقوع إصابات أو أضرار على الجانب الهندي. ويتبادل الجيشان إطلاق النار على الجبهة منذ الثلاثاء الماضي، مما يمثل ضغطا على اتفاق لوقف إطلاق النار ظل ساريا عند الحدود في كشمير منذ نوفمبر 2003.
