بدأت النيابة أمس التحقيق في أحداث الفتنة الطائفية ببني سويف، والتي تسببت في إصابة 30 شخصاً واحتراق 12 منزلاً وكنيسة. وأكد المحامي العام لنيابات بني سويف محمد بسيوني أن نيابة الواسطي بشمال المحافظة تجري حالياً تحقيقاتها مع المتهمين الـ13 في أحداث الفتنة الطائفية بقرية الديابية دائرة المركز.
من جانبه، أدان مجلس الوزراء المصري في بيان أمس، أحداث العنف التي شهدتها محافظة بني سويف، وشدِّد على أن الحكومة ستتصدى بحزم لكل محاولات نشر الفتنة. إلى ذلك، طالب بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية تواضروس الثاني، المصريين بمنع العنف وبالحفاظ على دمائهم. وقال البابا على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «أناشد الجميع وبكل محبة الحفاظ على الدم المصري، وأرجو من كل مصري تحكيم العقل وضبط النفس، ومنع أي عنف أو اعتداء أو تهوّر ضد إنسان أو ضد مكان».