نقلت تقارير إعلامية بريطانية امس عن وثائق رسمية أن الغرب أرسل أسلحة إلى المعارضين في سوريا، تقاسمتها الجماعات الإسلامية والفصائل الأكثر اعتدالاً لإعدادها للقتال.
وقالت صحيفة «اندبندانت» أن بريطانيا، ووفقاً للوثائق الرسمية التي حصلت عليها، ارسلت حتى الآن ما قيمته ثمانية ملايين جنيه استرليني من المعدات غير الفتاكة للفصائل المسلحة المعارضة في سوريا، تشمل خمسة سيارات رباعية الدفع مقاومة للقذائف، و 20 مجموعة من الدروع الواقية من الرصاص، و اربع شاحنات تزن ثلاث منها 25 طناً والرابعة 20 طناً، و اربع سيارات رباعية الدفع، وخمس شاحنات غير مدرعة، ومركبة لعمليات الانقاذ، و اربع رافعات، و ثلاثة مجموعات من الأطقم المتقدمة المصممة لعمليات انقاذ الناس في حالات الطوارئ، و 130 بطارية تعمل بالطاقة الشمسية، و 400 جهاز لاسلكي، ومعدات لتنقية المياه وجمع القمامة، وأجهزة كمبيوتر محمولة، وأنظمة الأقمار الاصطناعية الصغيرة لاغراض الاتصالات وطابعات. وذكرت الصحيفة أن فرنسا لعبت دوراً أساسياً إلى جانب بريطانيا في رفع حظر الأسلحة المفروض على سوريا من قبل الاتحاد الأوروبي والذي سمح بإرسال أسلحة للمعارضين، لكن وزير خارجيتها لوران فابيوس أعلن الشهر الماضي أن بلاده ترى أن من غير الممكن ارسال الأسلحة إلى جماعات المعارضة خوفاً من وقوعها في الأيدي الخطأ واستخدامها ضد فرنسا.
وقالت «اندبندانت» إن هناك بعض الأدلة على أن كميات صغيرة من الصواريخ وصلت إلى قوات المعارضة في سوريا، جاء بعضها من كرواتيا في اطار شحنة نظمها الاميركيون.