أطلقت وحدات من القوات الخاصة للجيش الجزائري حملة واسعة، بحثا عن مسلحين حاولوا تفجير أحد السجون بمدينة ورقلة جنوبي البلاد، لتسهيل فرار أعضاء في حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا يخضعون للتحقيق، فيما رفعت إدارة السجون درجة التأهب تحسبا لمخططات تهريب سجناء أمنيين. وأفادت تقارير إعلامية جزائرية أمس أن وحدات من القوات الخاصة للجيش شنت عملية تفتيش وتمشيط واسعة النطاق لمنطقة شطاطة قرب مدينة ورقلة، بحثا عن عناصر إرهابية تسللت إلى المنطقة انطلاقا من جنوب شرق ليبيا، في محاولة تفجير الجدار الخارجي لسجن ورقلة، في إطار مخطط لتسهيل فرار أعضاء من حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا يخضعون للتحقيق.

وذكرت التقارير ذاتها أن مصالح الأمن المتخصصة في مكافحة الإرهاب، بدأت التحقيق في محاولة فرار أعضاء من حركة التوحيد والجهاد وأبناء الصحراء من أجل العدالة الإسلامية من قسم الحراسة المشددة في سجن ورقلة، ليلة الجمعة إلى السبت الماضي.