أكدت مصادر أمنية رفيعة المستوى أن تحقيقات جهاز الأمن الوطني مع العناصر الإرهابية المقبوض عليها شمالي سيناء، أفضت إلى تمويل جماعة الإخوان للمجاميع الإرهابية المسلحة لإشاعة الفوضى في البلاد، فيما دخلت أجهزة الأمن في مدن السياحة في الأقصر وأسوان والبحر الأحمر حالة استنفار قصوى إثر تهديدات بتنفيذ عمليات إرهابية.
وقالت مصادر أمنية رفيعة المستوى داخل جهاز الأمن الوطني أن «عدداً من العناصر الإرهابية المقبوض عليها بشمال سيناء، خلال الفترة الماضية، اعترفوا في التحقيقات التي يجريها الجهاز بتلقيها أموالاً من جماعة الإخوان المسلمين، من أجل تنفيذ سلسلة هجمات وتفجيرات على رجال القوات المسلحة والشرطة المدنية بسيناء، وإشاعة أجواء الفوضى وعدم الاستقرار في البلاد».
وأوضحت المصادر، أن «اعترافات الجماعات الإرهابية المقبوض عليهم شملت عدداً من الأسماء داخل تنظيم الإخوان المسلمين، أبرزهم محمد البلتاجي القيادي بالجماعة، وكذلك أسامة ياسين مسؤول التنظيم الخاص بالجماعة، ووزير الشباب السابق، مؤكدين أن الاتفاق كان مقسماً إلى جزأين الأول، إثارة الفوضى داخل شبه جزيرة سيناء، وإظهار الجيش المصري بغير القادر على الإمساك بزمام الأمور، والسيطرة على الأوضاع، والجزء الثاني، يتعلق بإمدادهم بأسماء وعناوين عدد من القيادات الأمنية والعسكرية في القاهرة، لتنفيذ سلسلة اغتيالات تجاه تلك الشخصيات».
قوائم اغتيال
وأكدت المصادر أن «المضبوطات التي تم التحفظ عليها مع 103 عناصر إرهابية، كان من ضمنها قوائم اغتيالات لعناصر وشخصيات عامة، وقيادات سياسية وعسكرية، مزودة بعناوين، وخرائط تفصيلية تشرح لهم أقصر الطرق للوصول إلى الأهداف المذكورة»، مؤكدين أن «قيادات الإخوان في رابعة العدوية وميدان النهضة هم المحرك الأساسي لكل أعمال العنف التي تدور على أراضي سيناء خلال الوقت الراهن».
قيادي إرهابي
في السياق، قال مصدر أمني، إن «من ضمن القتلى الذين استهدفتهم الطائرات المصرية في هجومها على العناصر الإرهابية ليل السبت المدعو «يونس الجرمي» أحد القيادات الميدانية للعناصر الإرهابية في منطقتي جبل الحلال ووادي الجرم». وأوضح المصدر، أن يونس الجرمي شقيق المدعو «يوسف الجرمي» أحد المشتبه فيهم بالضلوع في حادثة مقتل الجنود برفح العام الماضي والقيادي بالعناصر التكفيرية بشمال سيناء.
ويسود هدوء حذر شبه جزيرة سيناء عقب غارات شنتها طائرات مصرية على مواقع لمسلحين في قرية التومة التابعة لمدينة الشيخ زويد أسفرت عن مقتل وإصابة 25 شخصا. وقامت قوات الجيش والشرطة باستغلال حالة الهدوء في عمل اتخاذ إجراءات احترازية وأمنية على جميع المحاور الارتكازية والأكمنة الثابتة والمتحركة في سيناء.
استنفار أمني
إلى ذلك، أعلنت السلطات المصرية حالة الاستنفار الامني في محافظة الأقصر وبقية مناطق صعيد مصر الأثرية والسياحية، في أسوان وقنا والبحر الأحمر وسوهاج وذلك بعد تهديدات أطلقتها تنظيمات إرهابية. وقال مصدر أمني إن «حالة الاستنفار شملت إعلان حالة الطوارئ وتوسيع دائرة الاشتباه خشية تسلل عناصر إرهابية إلى هذه المناطق، كما شهدت مداخل ومخارج الأقصر وبقية مدن ومناطق صعيد مصر السياحية تكثيف التواجد الأمني إلى جانب تنظيم حملات أمنية لتمشيط الجزر النيلية والمناطق الجبلية والقرى والنجوع النائية المتاخمة للمناطق الأثرية والسياحية».
محافظون جدد
صرح المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية أحمد المسلماني، بأن الرئيس عدلي منصور، سيعتمد حركة المحافظين اليوم (الثلاثاء). وأضاف المسلماني: «أن 27 محافظا و11 نائب محافظ يؤدون اليمين الدستورية الثلاثاء، وتضم حركة المحافظين استمرار سبعة من المحافظين القدامى و20 محافظا جديدا، ويعقب أداء اليمين عقد أول اجتماع للمحافظين برئاسة رئيس الجمهورية، وحضور نائبه محمد البرادعي، ورئيس الوزراء، ووزراء الكهرباء والتنمية المحلية والتموين والإسكان والبترول والصحة والتربية والتعليم ومستشاري الرئيس».
تعديل الدستور
انتهت لجنة خبراء تعديل دستور 2012 المعطل من دراسة التقرير الذى أعدته الأمانة الفنية حول المقترحات التي وردت لها من كافة الجهات والقوى السياسية بشأن تعديل «المواد المعيبة». وقال المستشار علي عوض، إن «أعضاء اللجنة استغلوا إجازة عيد الفطر في دراسة المقترحات».