لقي 100 شخص حتفهم باشتباكات قبلية متجددة في إقليم دارفور السوداني، في حين تفاعلت كارثة السيول في السودان بإعلان وزير الداخلية السوداني إبراهيم محمود حامد التوجه نحو الدول العربية والأجنبية لمساعدة الخرطوم على مواجهة تبعات الكارثة.
واعلنت مصادر قبلية سودانية أمس ان معارك جديدة بين قبيلتين في دارفور المنطقة الواقعة غرب السودان، وتشهد اعمال عنف منذ عشرة أعوام، اسفرت عن سقوط 100 قتيل اول من امس بالقرب من عديلة.
وقال احد اعضاء قبيلة رزيقات بعد المعارك في المنطقة الواقعة شرق دارفور: «واجهنا قبيلة المعالية، ودمرنا واحدة من قواعدهم وقتل 70 منهم». واردف: «نحن خسرنا 30 رجلا». واكد ان «التوتر ما زال قائما والرجال من الجانبين متجمعون».
وأضاف مصدر من قبيلة المعالية «نتوقع معارك جديدة»، متهما الرزيقات بمهاجمة واحراق قرى. ولم يذكر المصدر حصيلة قتلى قبيلته، لكنه قال ان افراد قبيلته قتلوا 40 من خصومهم.
سيول ومناشدة
إلى ذلك، ناشد وزير الداخلية إبراهيم محمود حامد كافة قطاعات المجتمع السوداني مساعدة المتضررين من السيول والأمطار التي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن حامد القول في تصريحات خلال جلسة لمجلس الوزراء، عقب اجتماع طارئ لمناقشة الأوضاع الحالية لأضرار السيول والأمطار، إن «جميع ولايات السودان شهدت أمطارا غزيرة الأيام الماضية»، موضحا أن «أكثر الولايات تضررا هي ولاية الخرطوم تليها ولاية الجزيرة».
وأشار إلى أن «كثيرا من الأسر السودانية تضررت، حيث بلغ حجم المتضررين بولاية الخرطوم عدد 11 ألف أسرة تضررت ضررا كاملا و 13 ألف أسرة تضررت بصورة جزئية، إضافة إلى أضرار في معظم الولايات». وألمح حامد إلى تحركات سيجريها وزير الخارجية لاستقطاب الدعم من الدول الشقيقة والصديقة، مضيفا أن الحكومة «ملتزمة بتقديم الحد الأدنى من المساعدات في الوقت الراهن وستسعى لتوفير مساعدات أكثر لمجابهة تحديات الأيام المقبلة».
