نفذت الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة المقالة في غزة حملة اعتقالات واستدعاءات واسعة بصفوف كوادر حركة فتح في القطاع كان أكبرها في محافظة شمال غزة.

وفي محافظة شمال غزة، قامت قوة كبيرة من جهاز الأمن الداخلي بمداهمة منزل عضو لجنة إقليم الشمال عبد العزيز المقادمة وقامت بتفتيش المنزل ومصادرة جهاز الحاسوب والهاتف النقال الخاص به واقتادته إلى مقر الأمن الداخلي في شمال غزة، حيث لا زال رهن الاعتقال منذ الخميس الماضي دون معرفة أسباب الاعتقال.

كما استدعى جهاز الأمن الداخلي كلاً من القيادي الفتحاوي عبد الجواد زيادة ووليد صبيح أمين سر منطقة الشهيد فضل ريحان والكادر الفتحاوي جليل اشتيوي والناشط في الشبيبة رائد أبو حسين وقامت بالتحقيق معهم على خلفية أنشطة تتعلق بانتمائهم لحركة فتح.

كما استدعى جهاز الأمن الداخلي عيسى درويش أمين سر منطقة الشهيد حسين أبو هليل ولم يتم الافراج عنه إلى الآن.

واستنكرت حركة فتح في إقليم شمال غزة حملة الاعتقالات التي نفذتها أجهزة «حماس» الأمنية، قائلة إنها «لم تراع فيها قدسية أيام عيد الفطر»، واعتبرتها «تصعيداً خطيراً قد يكون مقدمة لهجمة شرسة تطال عدداً كبيراً من أبناء الحركة بعد انتهاء عطلة عيد الفطر بحسب المعلومات التي تسربت من أروقة الأجهزة الأمنية في غزة».