أعلن الناطق الرسمي باسم قوات «يونيفيل» في لبنان أندريا تيننتي أمس ان الكتيبة التركية العاملة في إطار القوات الأممية قررت الانسحاب، وسط ترجيحات بوجود رابط مع قضية خطف اثنين من رعاياها في لبنان، في حين بحث وزير الداخلية والبلديات اللبناني مروان شربل مع سفير تركيا لدى لبنان رينان أوزيلديز ملف المخطوفين.
وقال تيننتي في تصريح لوكالة الانباء اللبنانية أمس إن «يونيفيل تبلغت في السادس من اغسطس الجاري من إدارة عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة أن الحكومة التركية قررت سحب سرية الهندسة والبناء التركية العاملة في إطار يونيفيل بحلول الأسبوع الأول من شهر سبتمبر»، لكنه أشار أن تركيا «سوف تحافظ على وجودها في قوة اليونيفيل البحرية، حيث إنها تساهم حاليا بقارب دورية سريع واحد و58 جندي حفظ سلام». وأضاف انه «ضمن إجمالي عديد اليونيفيل، تحصل تغييرات روتينية في تركيبة القوات العسكرية من مختلف الدول المساهمة وهذا التشكيل تضطلع به إدارة عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة بالتشاور مع الدول المساهمة بقوات عسكرية».
وأوضح أن مثل هذه العملية «تتواصل في جميع بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، حيث تخفض بعض الدول قواتها ودول أخرى تزيد مشاركتها أو تنضم دولا جديدة مساهمة بقوات عسكرية»، مشددا ان «المهم في الأمر أن يونيفيل تحافظ خلال هذه العملية على قدرتها العملياتية على الأرض من أجل أداء المهام المنوطة بها بشكل فعال». ورجحت مصادر سياسية وجود رابط لقرار الانسحاب مع قضية خطف اثنين من الرعايا الأتراك في لبنان.
خرق إسرائيلي
من جهة أخرى، كشف تيننتي بدء تحقيق فوري بعد الخرق الاسرائيلي للخط الأزرق في منطقة اللبونة جنوب لبنان. وأشار تيننتي إلى أن «يونيفيل» تحقق في القضية، حيث تشير المعلومات إلى «انتهاك واضح للقرار 1701»، لافتا إلى أنه «سيتم إرسال تقرير إلى مجلس الأمن بعد انتهاء التحقيق وسنطلع الجانبين اللبناني والاسرائيلي عليه».
لقاء وخطف
وبالتوازي، التقى وزير الداخلية والبلديات اللبناني في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل في بيروت سفير تركيا لدى لبنان رينان أوزيلديز. وجرى خلال اللقاء استعراض آخر التطورات المتعلقة بخطف الطيار التركي ومساعده أول من أمس.
