قصفت القوات الموالية للنظام السوري أمس معقل المعارضة الرئيسي في جبال اللاذقية في محاولة لإيقاف تقدم الجيش الحر باتجاه معاقل النظام في تلك المنطقة، ما أدى إلى مقتل 27 شخصاً، في وقت أعدمت القوات النظامية 12 شخصاً في ريف حلب، بينما لقي 13 حتفهم بقصف في الرقة.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان أمس أن نحو 27 شخصا سقطوا إثر القصف الذي نفذته الطائرات الحربية على بلدة سلمى بجبل الأكراد في ريف اللاذقية. ورجح المرصد ارتفاع عدد القتلى «بسبب وجود جرحى بحالات خطرة ووجود أشلاء».
ومن بين القتلى ما لا يقل عن عشرة، يعتقد أنهم مدنيون تحولوا إلى أشلاء، وستة مقاتلين من الكتائب المقاتلة.
وتخوض القوات النظامية معارك لا هوادة فيها لاستعادة قرى سيطر عليها مقاتلو المعارضة في ريف محافظة اللاذقية الساحلية، مركز ثقل الطائفة العلوية التي ينتمي إليها بشار الاسد.
وكان مقاتلو المعارضة قرروا فتح جبهة جديدة ردا على تعرض المناطق التي يتواجدون فيها لقصف من القرى المجاورة «التي تستخدم كمنصات لقصف المدنيين»، بحسب ناشطين.
وسلمى قرية سنية في جبل الأكراد المطل على البحر المتوسط وقتلت قوات المعارضة التي تتمركز في سلمى والمؤلفة من ألوية إسلامية من بينها اثنان على صلة بتنظيم القاعدة المئات في هجمات الشهر الجاري واستولت على عدة مناطق علوية.
إعدام ميداني
وفي شمال البلاد، قال المرصد إن القوات النظامية «اعدمت 12 مواطنا بينهم أمراة في قرية تبارة السخاني» الواقعة في ريف حلب. وتمت هذه الاعدامات بعد اقتحام القوات النظامية أول من امس لهذه القرية التي تبعد نحو 20 كيلومتر جنوبي بلدة خناصر التي سيطر عليها النظام الاسبوع الماضي.
قصف الرقة
أما في الرقة، إلى الشمال الشرقي، فلقي 13 شخصا حتفهم، بينهم ستة أطفال، في غارة جوية لطيران الأسد الحربي، بحسب ما أفاد المرصد السوري.
تقدم المعارضة
وفي دير الزور، سيطرت قوات من المعارضة على مبان حكومية. وقالت مصادر إعلامية إن قوات المعارضة سيطرت على مقري حزب البعث ومبنى التأمينات حيث كانت تتمركز قوات كبيرة من الجيش. وأشارت المصادر إلى أهمية حي الحويجة كونه يشرف على المعبر الرئيسي مع العراق، وفيه تجمعات من قوات الجيش النظامي.
وشهدت أحياء الحويجة والجبيلة والموظفين في المدينة اشتباكات عنيفة أسفرت عن تقدم المعارضة، فيما شنت طائرات النظام غارات جوية على المدينة، واستطاعت المعارضة قتل عقيد في الحرس الجمهوري وعدد من عناصره وأسر آخرين كما استولت على دبابة.
6
أعلن في أيطاليا العثور على ست جثث على شاطىء قريب من المدينة الصقلية الكبيرة كاتانيا وانقاذ حوالى 120 آخرين وصلوا من سوريا. وهؤلاء المهاجرون وبينهم نساء واطفال غادروا سوريا قبل اسبوعين وغيروا المركب عدة مرات قبل أن يتركوا في قارب صغير على بعد 11 مترا من الشاطىء كما أوضح مسؤول في الشرطة الايطالية. روما- أ.ف.ب