نفت النائب السابق لرئيس المحكمة الدستورية العليا الناشطة البارزة المستشارة تهاني الجبالي لـ«البيان» ضلوع الدولة المصرية ما أثير عن صفقات هادفة إلى إنقاذ الاخوان وضمان خروج آمن لهم مقابل عدولهم عن تحركاتهم الثورية للمطالبة بعودة مرسي رئيساً مرة أخرى، وشككت بدور نائب الرئيس المصري للشؤون الخارجية والدولية محمد البرادعي.
وقالت الجبالي: «أي محاكمة لقيادات الإخوان سوف تؤدي إلى فتح كافة الملفات السرية، وسوف تفضح دعم الولايات المتحدة لجماعة الإخوان والإسلام السياسي، والملايين التي تم إنفاقها في ذلك الصدد».
وأشارت إلى أن «واشنطن تستخدم طابوراً خامساً في مصرمعتمدة على شخصيات ليبرالية، مؤكدةً أن واشنطن، وفي سبيل مخططها في مصر، استخدمت كافة الأساليب الدنيا في التعامل، إذ عملت على حشد إعلام موجه، استطاع أن يقلب الحقائق عن مصر في الإعلام الغربي، وتصوير ما حدث في مصر على أنه انقلاب عسكري وليس ثورة».
وتابعت: «نجح الشعب المصري في أن يصدر حظراً تاريخياً على جماعة الإخوان، إذ كان هتاف الملايين التي خرجت في 30 يونيو «يسقط حكم المرشد»، وليس «يسقط حكم مرسي»، وبالتالي تمكن الشعب من حسم الصراع لصالح الدولة المدنية ضد مشروع الإخوان المُبهم الذي لا يطمئن إليه الشعب أبدًا، وهو ما أرق بعض الدول الأجنبية التي راهنت عليهم».
وأوضحت أن «جماعة الإخوان تربطها منذ تأسيسها العام 1928 علاقات مشبوهة مع كافة أجهزة الاستخبارات الدولية، وتم استخدامها وتنظيمها الدولي في حرب بالوكالة في مصر؛ لتنفيذ مخطط الولايات المتحدة، وهو ما ظهر جليًا الآن، وخاصة في أعقاب تصريحات السيناتور جون ماكين المؤيدة للإخوان والمشوهة للحقائق عن مصر».
وأشارت الجبالي إلى أن مصر «تخوض معركة للاستقلال الوطني؛ من أجل استعادة التوازن في علاقاتها الخارجية،