أعلن الرئيس الكيني أوهورو كينياتا، أمس، أن الحريق الذي أتى الأربعاء على جزء كبير من مطار نيروبي الدولي، ليس ناجماً عن «عمل إرهابي»، مؤكداً من جهة ثانية، تلقي السلطات الكينية مساعدة من وكالات أجنبية في التحقيق الجاري لكشف ملابسات الحادث.
وقال الرئيس للصحافيين لدى تفقده مطار جومو كينياتا الدولي في العاصمة نيروبي: «إن التحقيق يتقدم جيداً، ولكن أريد أن أطمئنكم أنه تم استبعاد عنصر الإرهاب»، مشيراً إلى أن ما من شيء على الإطلاق يدل على وجود متفجرات او عبوات ناسفة بدائية الصنع. وأكد كينياتا من جهة ثانية ان التحقيق يجري بمساعدة من أجهزة الأمن في دول صديقة.
وصباح أمس، أعلن مصدر أمني، طالباً عدم ذكر اسمه، أن محققين من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي «إف بي أي» ووكالات أجنبية أخرى يشاركون في التحقيق في الحريق الذي دمر مبنى الوصول في مطار نيروبي الأربعاء الماضي.
وقال هذا المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته: لسنا وحيدين في التحقيق الذي نجريه ويساعدنا شركاؤنا، بمن فيهم مكتب التحقيقات الفدرالي». وأضاف: «إن وكالات أخرى عبرت عن دعمها، ووعدت بالانضمام الينا، إنها قضية دولية».