كشفت الإدارة الأميركية أن جولة المحادثات الثانية التي ستعقد في القدس المحتلة الأربعاء المقبل، ستتلوها جولة أخرى في أريحا، في وقتٍ أطلع وزير الخارجية الأميركي جون كيري قادة اللوبي اليهودي في بلاده على سير محادثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين التي استؤنفت مؤخراً.
وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر بساكي في مؤتمر صحافي: إن المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين «ستستأنف الأربعاء المقبل في القدس المحتلة، ثم تنتقل الى مدينة أريحا». وأوضحت بساكي أن هذه الجولة الثانية من المحادثات «ستجري برعاية الممثل الخاص للولايات المتحدة في هذا الملف السفير مارتن انديك»، مشيرة إلى أن وزير الخارجية جون كيري «لن يتحدث في هذه المناسبة»، بدون أن تقدم مزيداً من التفاصيل.
وبالتوازي، ذكرت صحيفة «هآرتس» أن كيري مستشارة الأمن القومي سوزان رايس اطلعا قادة اللوبي اليهودي على سير محادثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين التي استؤنفت مؤخراً. وقال مشاركون: إن الاجتماع عقد بالبيت الأبيض وانه استمر 90 دقيقة، بدون أن يسمح لأجهزة الإعلام بتغطيته. واضافوا ان الاجتماع «اتسم بحماس من قبل كيري للمحادثات، حيث أشار وزير الخارجية الأميركي الى الالتزام الجاد الذي لمسه من جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس». وتابعوا بأن كيري «بدا متفائلاً إزاء المحادثات التي عمل بجد من أجل أن تدب الحياة فيها منذ توليه مهام منصبه، ولكنه بدا قلقاً إزاء احتمال فشلها»، محذراً من «الضغوط على نتانياهو والتي قد تقوض المحادثات»، على حد وصفه.
نداء
جدد كيري نداءه إلى اليهود الأميركيين بـ«تأييد ودعم عملية السلام»، وهو نفس النداء الذي كان وجهه في شهر يونيو عندما ألقى كملة أمام اللجنة اليهودية الأميركية. وشدد كيري على أن «التوصل إلى اتفاق قريباً أمر حتمي من الناحية الاستراتيجية»، معرباً عن «الإحباط إزاء سياسة الاتحاد الأوروبي الجديدة المتمثلة في عدم إعطاء منح للمشاريع الإسرائيلية في المناطق المحتلة».