أكدت السلطات المصرية عدم ممانعتها في استقبال الوفود الأجنبية «طالما تأتي في إطار الاحترام المتبادل»، على خلفية الزيارات التي قام بها مسؤولون أجانب مؤخرا في محاولة للوصول إلى حل للأزمة السياسية التي تشهدها البلاد حالياً.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبدالعاطي في تصريحات: «لا نمانع من إجراء هذه الزيارات، فليس لدينا ما نخفيه». وأوضح عبدالعاطي أن وزارة الخارجية «تركز على شرح ونقل صورة الثورة الحقيقية إلى العالم الخارجي، وحشد التأييد السياسي والاقتصادي»، قائلاً إن وزير الخارجية نبيل فهمي «قام بإجراء اتصالات تليفونية مع أكثر من 35 وزير خارجية شـملت وزراء في إفريقيا والعالم العربي وآسيا، إضافة إلى الولايات المتحدة، كان هدفها الأساسي شرح الصورة الحقيقية للثورة، وتطوراتها، وأنها إرادة شعب، وأن تدخل القوات المسلحة كان مجرد استجابة للمطالب الشعبية».