كثفت الولايات المتحدة بشكل ملحوظ وتيرة ضرباتها الجوية التي تنفذها طائرات بدون طيار مستهدفة عناصر تنظيم القاعدة في اليمن، حيث قتل ثلاثة في ضربة جوية جديدة، ليرتفع إلى 11 قتلى خلال 24 ساعة فقط، فيما نجا ثلاثة مسلحين سعوديين من غارة منفصلة.
وكشف مصدر أمني يمني أمس مقتل ثلاثة من عناصر تنظيم القاعدة في ثالث غارة لطائرة أميركية بدون طيار تستهدف عناصر التنظيم في اليمن خلال 24 ساعة.
وقال مصدر أمني يمني إن غارة ثالثة استهدفت فجر أمس «عناصر مفترضين لتنظيم القاعدة في غيل باوزير بمحافظة حضرموت جنوب شرق اليمن»، عقب غارتين سابقتين الأولى في مأرب والثانية في حضرموت ذاتها وأوقعت ثمانية قتلى.
وأشار المصدر إلى أن «طائرة بدون طيارة استهدفت سيارة دفع رباعي كان يستقلها عناصر مفترضون من القاعدة في قرية الديسة بمنطقة حباير التابعة لغيل باوزير، حيث أسفر قصف لصاروخ موجه من الطائرة نحو سيارتهم عن مقتل ثلاثة وتفحم جثثهم».
3 سعوديين
وبالتوازي، قالت وزارة الداخلية اليمنية إن ثلاثة سعوديين من أعضاء التنظيم نجوا من غارة نفذتها طائرة أميركية استهدفت سيارتهم في محافظة شبوة، مشيرة إلى أن هؤلاء «تعرضوا إلى إصابات جسيمة جراء الضربة الجوية التي استهدفتهم، حيث تم إسعافهم من قبل عناصر إرهابية أخرى إلى إحدى المناطق في مديرية مرخه السفلى». وذكر موقع وزارة الداخلية أن الأجهزة الأمنية في محافظة مأرب كشفت عن هوية قتلى «القاعدة» في الضربة الجوية التي استهدفتهم في منطقة آل شبوان بمديرية الوادي. وقالت إن «الضربة الجوية قتلت ثلاثة أشقاء من العناصر الإرهابية وهم عبدالله قائد سالم عرفج والحسن قائد سالم عرفج والحسين قائد سالم عرفج، وجميعهم من أهالي رغوان بمحافظة مأرب».
«قاعدة» اليمن
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة «وول ستريت جرنال» الأميركية ان فرع «القاعدة» في اليمن وليس زعيم التنظيم أيمن الظواهري، يقف وراء خطة الهجمات على مصالح غربية والتي أدت الى اطلاق الإنذار الأمني الواسع النطاق.
حوثيون
قالت مصادر قبلية وأخرى في حزب تجمع الإصلاح إن 12 سقطوا بين قتيل وجريح في مديرية منبه في محافظة صعدة في قصف مدفعي عنيف شنه الحوثيون على المديرية. وطبقاً لما ذكرته المصادر، فإن الحوثيين استخدموا أسلحة ثقيلة، وتوغلوا، بالعربات العسكرية التي سيطروا عليها أثناء الحرب مع الجيش في أطراف المديرية باعتبار أنها الوحيدة لا تزال خارج سيطرة الجماعة. البيان