ذكر السناتور الجمهوري الأميركي البارز جون ماكين أنه يشعر بالقلق من أن مصر ربما تتجه إلى عنف طويل الأمد إذا لم يستطع الطرفان المتنازعان بدء الحوار، بعد عودته من زيارة إلى القاهرة التقى خلالها بعدد من المسؤولين السياسيين.

وقال ماكين، في تصريح لوكالة «أسوشيتد برس» الأميركية، إن وزير الدفاع المصري الفريق أول عبدالفتاح السيسي «غير سعيد من بعض الاقتراحات» التي قدمها هو وزميله السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام، أثناء زيارتهما إلى القاهرة هذا الأسبوع. وركز أحد الاقتراحات على الإفراج عن بعض قادة الإخوان المسلمين، الذين سجنوا بعد ثورة 30 يونيو. وأضاف: «كنا صريحين معه، لكنه لم يكن سعيداً بذلك»، معتبراً أنه «أوصل رسالة كان يجب أن يوصلها»، ومشيراً إلى «أهمية وجود النوايا الحسنة من كلا الطرفين». وأردف أنه «يشعر بالأسف لأن جماعة الاخوان ليست مستعدة للالتزام بعدم إثارة العنف»، مضيفاً أن «المواجهة يمكن أن تنتهي نهاية عنيفة ما لم تبدأ المفاوضات». وأردف ماكين: «إن دعم مجلس الشيوخ للمعونة قد يتغير ما لم يعد الجيش الديمقراطية بسرعة»، على حد تعبيره. واستطرد: «نحن لم نوجه أي تهديد، ولم نمل عليهم أي شيء. حاولنا أن نوصل لهم اعتقادنا في ما يجب أن يحدث»، على حد زعمه. وأفيد أن ماكين قال في اللقاء إنه «لو استمر الوضع على هذا النحو، فلن يكون للمصريين أصدقاء في أميركا».