كشف مصدر فلسطيني رفيع المستوى نية الرئيس محمود عباس إجراء مشاورات تشكيل الحكومة الانتقالية بعد انقضاء أيام عيد الفطر بفترة قليلة. وقال المصدر في تصريح إن عباس «أوعز لمقربين منه، بضرورة الاستعداد لإجراء اتصالات مكثفة مع القوى والفصائل، لبدء مشاورات تشكيل حكومته». وتوقع الإعلان الرسمي عن الحكومة المرتقبة قبل منتصف الشهر الجاري، وهو الموعد المتفق عليه بين حركتي فتح وحماس لاستئناف لقاءات المصالحة والبدء بمشاورات تشكيل الحكومة الانتقالية. وفق اتفاق المصالحة الأخير الذي جرى بالقاهرة. من جهته، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف إن عباس «سيقرر الوضع القانوني لحكومته الحالية برئاسة رامي الحمد الله، في الـ14 من الشهر الجاري». وأكد أبو يوسف في تصريح أن «الرابع عشر من الشهر الجاري سيشهد انتهاء المدة القانونية المسموحة لحكومة الحمد الله، وبالتالي من الطبيعي جداً البدء بمشاورات تشكيل الحكومة الجديدة».

وعن السيناريوهات المقترحة في ملف الحكومة، قال: «إما أن يترأس الرئيس عباس الحكومة الجديدة أو يكلف شخصية تحظى بإجماع».