اعتبرت الممثلة الخاصة للأمين العام للامم المتحدة المعنية بالأطفال والصراعات المسلحة ليلى زروقي أنه لا يمكن لأي طرف في الصراع السوري أن يفوز، قائلة إنها حرب «يوجد فيها خاسر فقط»، في وقتٍ دعا أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون إلى تجديد الزخم لعقد مؤتمر «جنيف 2».

وقال زروقي في رسالة لأطراف الصراع السوري بمناسبة حلول عيد الفطر إن «الدمار طال ما حققته سوريا في عقود من الزمن»، مضيفة: «أقول للجميع: اخشوا الله في هذا الشعب، تناقشوا أعواما إن شئتم، ولكن يجب أن تصلوا إلى الطاولة، وأن تتوصلوا إلى حل». وأردفت أنه «لا يمكن لأي طرف في الصراع السوري أن يفوز»، واصفة الصراع الدائر في سوريا منذ أكثر من عامين بأنه «حرب مع النفس ليس فيها فائز وخاسر، وإنما يوجد فيها خاسر فقط». يشار إلى أن زروقي قامت أواخر شهر يوليو الماضي بجولة في عدد من دول الشرق الأوسط، شملت سوريا ودول الجوار التي تستضيف لاجئين سوريين، أجرت خلالها محادثات مع كبار المسؤولين تناولت الأزمة السورية وتداعياتها، وفي مقدمتها أوضاع اللاجئين وسبل تغطية احتياجاتهم.

وبالتوازي، دعا أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون إلى تجديد الزخم لعقد مؤتمر جنيف حول الوضع في سوريا خلال عشاء عمل جمعه إلى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. وأعرب كي مون عن قلقه حيال «الأزمة الإنسانية المتفاقمة في سوريا، والتصعيد المقلق في أعمال العنف الطائفية»، مشدداً على «الحاجة للتوصل إلى حلّ سياسي للصراع وتجدد الزخم لعقد مؤتمر جنيف بشكل ملح». ملفات

تناولت المحادثات بين كي مون ولافروف الوضع في أفغانستان ولبنان وفلسطين، بالإضافة إلى الأوضاع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتسعى روسيا والولايات المتحدة والامم المتحدة لتنظيم مؤتمر يهدف الى وضع حد للنزاع الدامي، غير انه تعذر حتى الان عقد مؤتمر كان معلنا أساسا في يونيو. وموسكو هي الحليف الرئيسي لنظام بشار الاسد.