فرض الوضع الأمني نفسه بقوة على أجواء الاحتفالات بعيد الفطر في محافظة شمال سيناء المصرية لاسيما مدينة العريش التي تشهد توترا أمنيا. وفضل معظم الاهالي أداء صلاة عيد الفطر أمس الخميس داخل المساجد بدلا من الخلاء خشية تعرضهم لخطر، طلبا للأمن الذي افتقدوه في ظل غياب كامل للشرطة والجيش في وسط وقلب العريش. وأدت أعداد قليلة صلاة العيد في الساحات المفتوحة وسط تحليق مكثف لطائرات الأباتشي على ارتفاعات منخفضة. وأكد الأئمة في خطبة عيد الفطر حرمة الدم وأهمية الحفاظ على السلام الاجتماعي والمحبة، مذكرين بتعاليم وسماحة الاسلام الحنيف ونبذه للعنف. وتشهد شبه جزيرة سيناء منذ الإطاحة بالرئيس المصري المنتخب محمد مرسي في الثالث من يوليو الماضي توترا أمنيا شديدا.
في غضون ذلك، نشر الناطق العسكري الرسمي للقوات المسلحة المصرية العقيد أركان حرب أحمد محمد علي الأربعاء نتائج أعمال القوات المسلحة فى القضاء على البؤر الإرهابية والتكفيرية بسيناء خلال الفترة من الخامس من يوليو وحتى الرابع من الشهر الجاري. وقال: «خلال الآونة الأخيرة.. تصاعدت العمليات الإرهابية من قبل عناصر تكفيرية تسللت إلى أرض سيناء خاصة في محافظة شمال سيناء حيث قامت تلك العناصر بارتكاب جرائم ضد عدد من ضباط وجنود القوات المسلحة الأمر الذي أصبح يهدد بدو وأهالي سيناء وبالتالي تهديد الأمن القومي المصري».