اعتبر رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي، أليكسي بوشكوف، أن إلغاء الرئيس الأميركي باراك أوباما، زيارته الى موسكو للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين، أدّى إلى دفن عملية «إعادة تشغيل» العلاقات مع روسيا التي أعلنها بعد توليه السلطة في الولايات المتحدة.

وقال بوشكوف في تغريدة على حسابه على موقع «تويتر» أمس إن «رفض أوباما الزيارة يعني دفن عملية إعادة تشغيل العلاقات نهائياً»، واعتبر أن «العلاقات بحاجة إلى برنامج جديد»، مشيراً إلى أنه «كانت ثمة إمكانية لبحث برنامج مماثل في موسكو».

وأضاف في تغريدة أخرى أن «الإدارة الأميركية قررت، عوضاً عن ذلك، أن تتوقف عن تطوير العلاقات مع روسيا»، معتبراً أن «هذا القرار يؤثر على التعامل الثنائي بصورة سلبية ولا يساهم في حل أي من القضايا».

إلى ذلك، قال نائب وزير الدفاع الروسي، أناتولي أنتونوف، إن التعاون بين روسيا وحلف شمال الأطلسي «الناتو» وبين الوضع في العالم عامة يتوقفان على درجة الاتفاق بين موسكو وواشنطن.

ونقلت وكالة «نوفوستي» الروسية للأنباء عن أنتونوف، قوله للصحافيين اليوم، إن «وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، ووزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، سيناقشان خلال اجتماع مع نظيريهما الأميركيين في واشنطن، من جملة أمور أخرى، مشاكل تمنع تطوّر العلاقات الروسية - الأميركية، وبخاصة مشكلة الدفاع الصاروخي».

وقال انتونوف، في إشارة إلى قرار أوباما إلغاء زيارته إلى موسكو، إنه «على الرغم من ظهور مستجدات في العلاقات الروسية - الأميركية، إلا أننا نتوقع أن تكون المحادثات بنّاءة وتتيح تحديد خطوات لاحقة لتوطيد الاستقرار الاستراتيجي» بين البلدين.