ذكرت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية أمس أن قرار الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي إدراج الجناح العسكري لحزب الله على لائحة المنظمات الإرهابية، وضع قوات الأمم المتحدة المؤقتة لحفظ السلام في لبنان «يونيفيل» في وضع حرج. وقالت الصحيفة إن ما يقرب من ثلث قوات يونيفيل، البالغ قوامها 10 آلاف جندي، من دول أوروبية وتنتشر في مناطق يُعتبر معظم سكانها من المؤيدين الأقوياء لحزب الله. وأضافت أن قوات «يونيفيل» ومنذ قرار الاتحاد الأوروبي حرصت على التأكيد على أن جنودها يعملون في لبنان كممثلين للأمم المتحدة وليس للدول الأوروبية التي ينتمون إليها.ونسبت الصحيفة إلى قائد الكتيبة الإيرلندية، طوني ماكينا، قوله إن «المجتمعات المحلية الموالية لحزب الله التي تنسّق وحدته معها بانتظام، لم تثر مسألة القرار حتى الآن، مع أننا كنا نتوقع أن يكون هناك رد فعل عنيف».

وأشارت إلى أن مسؤولاً في حزب الله، لم تكشف عن هويته، أكد بأن الناس «لن يقبلوا وجود قوات تعيش بينهم وتعتبرهم دولها إرهابيين».