سار ناشطون للمرة الأولى امس في رانغون إحياء للذكرى الخامسة والعشرين للانتفاضة الشعبية التي قمعت في ميانمار العام 1988، وسط دعوات الى مزيد من الديمقراطية.
واهتز الحكم انذاك قبل تنظيم عملية قمع عنيفة اسفرت عن سقوط نحو ثلاثة الاف قتيل في الإجمال.
ومسيرة أمس لم تتلق اذن السلطات، وفي نهاية المطاف، سمحت الشرطة بالمسيرة مع التقاط صور للمشاركين. ومنذ حل الفريق العسكري الذي كان حاكما في مارس 2011، كثفت حكومة العسكريين السابقين الاصلاحات ما سمح خصوصا بعودة الزعيمة المعارضة اونغ سان سو تشي، التي اصبحت اليوم نائبة في البرلمان، الى قلب الحياة السياسية.
