وجهت السلطات الفيدرالية الأميركية، العاملة في تحقيقات الهجوم على القنصلية الأميركية بمدينة بنغازي الليبية، تهما هي الأولى في هذه القضية بحق قائد إحدى الميليشيات الليبية المسلحة أحمد أبو ختالة، بالتورط في الهجوم الذي قتل فيه السفير الأميركي كريس ستيفانز، إلى جانب ثلاثة من الأميركيين في سبتمبر الماضي. ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مصادر قضائية أن الدعوى الجنائية قُدمت ضد أحمد أبو ختالة إلى محكمة فيدرالية. وهي تمثل أول دعوى معروفة تقدمها إدارة أوباما رسميا في قضية الهجوم على القنصلية.
وقال مسؤولون في وزارة العدل إن الدعوى ضد أبو ختالة قُدمت منذ فترة. ويأتي الكشف عن تقديمها بالتزامن مع غلق نحو 20 سفارة أميركية من شمال افريقيا إلى بنغلاديش، مرورا بمنطقة الشرق الأوسط، بعد اعتراض محادثات بين قادة تنظيم القاعدة بشأن التخطيط لهجمات تستهدف المصالح الأميركية.
وقال ناطق باسم وزارة العدل الأميركية آندي إيمس «إن تحقيقات الوزارة ما زالت متواصلة، وإنها كانت وما زالت أولوية عليا». وكان الجمهوريون في الكونغرس الأميركي انتقدوا وزارة العدل لتباطؤها في فتح تحقيق في الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي. لكن مسؤولين في وزارة العدل لمّحوا في الآونة الأخيرة إلى إحراز تقدم في التحقيق.
وأكد وزير العدل إريك هولدر في إفادة أمام اللجنة القضائية لمجس النواب، لإطلاع أعضائها على أحدث تطورات التحقيق إن وزارته ستعلن في وقت قريب كل ما توصلت إليه حتى الآن.