قرر رئيس المجلس الوطني التأسيسي التونسي مصطفى بن جعفر، تعليق أعمال المجلس إلى أجل غير مسمى، وذلك في تطور لافت عكس عمق المأزق السياسي الذي تمر به تونس هذه الأيام.
وقال ابن جعفر في كلمة إلى الشعب التونسي بثها التلفزيون الرسمي مساء أمس إنه «بالنظر إلى تواصل الانقسامات الحادة في البلاد، قرر تعليق أعمال المجلس الوطني التأسيسي لحين إجراء حوار وطني بين جميع الأطراف». واعتبر أن جميع أطياف الشعب التونسي «ملت السياسة، وتطالب بضرورة العمل من أجل إخراج تونس من المرحلة الحالية إلى مرحلة الاستقرار»، مؤكدا أن الوضع في تونس لم يعد يحتمل أمام ما تم تسجيله من عمليات اغتيال للسياسيين والأعمال الإرهابية التي تستهدف الشعب التونسي، على حد تعبيره. ودعا ابن جعفر، رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي ورئيس حزب نداء تونس الباجي قائد السبسي وأحمد نجيب الشابي وحمة الهمامي وكافة الطبقة السياسية في تونس إلى التوافق في ما بينها وتغليب المصلحة الوطنية.