أكد معهد الاقتصاد والسلام الدولي، أن العراق كان أقل أمنا في العام 2012 ، برغم تركيز حكومته على شراء أسلحة بما يزيد على 7 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، فيما أشار إلى أن العراق احتل المرتبة 159 من أصل 162 دولة في مؤشر السلم العالمي الذي أعده.

وقال المعهد في تقريره السنوي لعام 2013، إن «العراق جاء في المرتبة 159 بقائمة مؤشر السلم العالمي التي تنتهي بالتسلسل 162، متقدماً على سوريا والصومال وأفغانستان»، مشيراً إلى أن «العراق أصبح أقل أمنا في العام 2012 المنصرم، برغم تركيز حكومته على صفقات مشتريات الأسلحة التي وصلت إلى نسبة 7.1في المئة من الناتج المحلي الإجمالي».

وأضاف المعهد في تقريره، أن «علاقات العراق تدهورت مع دول الجوار لاسيما تركيا فضلاً عن الشكوك بطبيعة علاقاته مع سوريا حيث بات أقل انتقاداً لنظام بشار الأسد في حملته الأمنية ضد شعبه، من بقية الدول العربية»، لافتاً إلى أن «تأثير الأحداث في سوريا كان سلبياً على العراق إذ أدت إلى تدهور الوضع السلمي فيه». وتابع أن «حكومة العراق لا تزال ضعيفة ومقسمة وتشوبها الأزمات»

يذكر أن مؤشر السلام العالمي (بروتوكول جنيف) هو محاولة لقياس وضع المسالمة النسبي للدول والمناطق، وضع بالتعاون مع مركز دراسات السلام والنزاعات في جامعة سيدني الأسترالية.