قال الرئيس عبده ربه منصور هادي انه حصل على دعم العاهل السعودي والرئيس الأميركي لإنجاح التسوية السياسية في اليمن لإخراج بلاده الى واحة الأمن والسلام والوئام. في وقت قال شهود عيان ان مسلحين قبليين اسقطوا امس مروحية للجيش اليمني كانت تقصف مواقع لمتهمين بتفجير أنبوب لضخ النفط في محافظة مأرب ..
وقال هادي في تصريح صحافي عند عودته الى صنعاء « زيارتي الى المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة كانت ناجحة ومهمة على مختلف الصعد حيث اطلع العاهل السعودي على مسار وعملية التحول السلمي ومجريات سير تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة» .وأضاف :« لمست تجاوبا كاملا من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز تجاه إخوانه في اليمن والظروف الملحة لإنجاح التسوية السياسية وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية«
وأكد الرئيس اليمني أن «المملكة العربية السعودية من اهم الدول الراعية والداعمة لها من اجل امن واستقرار ووحدة اليمن باعتبار امن اليمن من امن المملكة والمنطقة كلها».
من جهة أخرى قال هادي إن زيارته الى واشنطن أيضاً كانت مثمرة وناجحة تماماً وحققت الأغراض المطلوبة .مشيرا إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما «كان على اطلاع كامل بمجريات سير عملية التسوية السياسية والظروف المحيطة بكل تفاصيلها ، واكد ان الولايات المتحدة الأميركية ستعمل مع المجتمع الدولي على إنجاح التسوية السلمية في اليمن حتى يتم اخراج اليمن الى واحة الأمن والسلام والوئام
إلى ذلك، سقطت مروحية للجيش اليمني كانت تقصف مواقع لمتهمين بتفجير أنبوب لضخ النفط في محافظة مأرب ..
وقال شهود عيان للبيان إن« المروحية كانت تقصف من علو منخفض على مواقع لرجال القبائل المسلحين المتهمين بتفجير انبوب النفط في منطقة العرقين , لكن المسلحين استهدفوا المروحية برشاش فسقطت».. وحسب هؤلاء فان قائد الطائرة قتل , ولكن لم توضح المصادر ما إذا كان قتل برصاص المسلحين ام بسبب تحطم الطائرة.
حياد الجيش
قال وزير الدفاع اليمني اللواء الركن محمد ناصر احمد إن الجيش مؤسسة محايدة ويقف على مسافة واحدة من كافة المكونات السياسية والحزبية.. لافتا إلى ضرورة أن يكون المقاتلون نموذجاً في التعامل الراقي مع المواطنين باعتبار القوات المسلحة وجدت من أجل الشعب.
وحث المقاتلين على بذل مزيد من الجهود والتصدي الحازم والصارم لكافة أعمال التهريب التي أضرت بالاقتصاد الوطني وبسلامة وأمن واستقرار المواطنين. وأضاف:« نحن اليوم ماضون في الحوار الوطني وقطعنا أشواطاً مهمة فيه ويجب ان نعي جيداً أن القوات المسلحة والأمن هي الضامن الرئيسي لنجاحه وتنفيذ مخرجاته وهو ما يضعنا أمام مسؤولية وطنية لا بد أن تتضافر جهودنا جميعاً من أجل نجاحها». البيان
