أصدر المجلس العدلي اللبناني أمس، أحكاما تراوحت بين الإعدام والسجن 24 شهرا، على مجموعة أصولية على صلة بتنظيم القاعدة، استهدفت في 13 أغسطس 2008 عناصر من الجيش اللبناني في مدينة طرابلس الساحلية الشمالية، ما ادى الى مقتل 10 عسكريين وثلاثة مدنيين، وجرح 27 عسكريا وتسعة مدنيين.

وقضى الحكم غيابيا بإعدام خمسة اشخاص، بينهم السعودي عبيد مبارك عبد القفيل والفلسطيني أسامة الشهابي. كما قضى حكم المجلس الذي لا ترد احكامه بالسجن 15 عاما على تسعة أشخاص، والسجن عشر سنوات على سبعة اشخاص، وبالحبس لمدة سنتين على كل من أمامة السبسبي، عبيد عبد القفيل، وجمال الرفاعي. وأعلن براءة ثلاثة اشخاص «للشك وعدم كفاية الدليل».

وقال المجلس في حكمه انه وصباح يوم 13 أغسطس 2008، حضر المدعى عليه جوهر الى منطقة التل في مدينة طرابلس، وهو يرتدي بزة الجيش اللبناني، منتحلا صفة عسكرية ويحمل حقيبة تحتوي على كمية من المتفجرات من مادة التي.إن.تي، وهي مغلفة بعزقات مسدسة الشكل تحدث شظايا، بهدف إيقاع أكبر عدد من الضحايا. واقترب ووضع الحقيبة التي تحتوي على المتفجرات، على الرصيف قرب شريط سياج موقف سيارات ين حافلتي ركاب». وأضاف «ثم غادر المكان واتجه حيث كان ينتظره شريكه المدعى عليه عبيد مبارك عبد القفيل (أبو عائشة) السعودي الجنسية. فأقدم المذكوران على تفجير العبوة التي في الحقيبة والمقدرة زنتها ما بين كيلوغرام ونصف والكيلوغرامين من مادة تي.إن.تي، وقد أسفر عن الانفجار استشهاد 10 عسكريين وثلاثة مدنيين، كما أفضى إلى جرح 37 عسكريا وتسعة مدنيين».