فاز النائب مرزوق الغانم بمنصب رئيس مجلس الأمة الكويتي بعد حصوله على 36 صوتاً، مقابل 18 صوتاً للنائب علي الراشد من بين 63 نائباً (50 نائباً منتخباً و12 وزيراً من أصل 16 ينالون عضوية البرلمان دستورياً).

وفاز النائب الشاب المرزوق الغانم الذي لم يبلغ الـ 45 بعد برئاسة مجلس الأمة باكتساح، من خلال حصد 36 صوتاً في حين حل علي الراشد ثانيا برصيد 18 صوتا، بينما حل روضان الروضان ثالثاً بثمانية أصوات، وانسحب المنافس الرابع علي العمير.

واستطاع الغانم أن يفوز بسهولة بالمنصب إثر تصويت سري للنواب في انتخاب رئيس للبرلمان الجديد، إذ لوحظ أن قسماً كبيراً من أصوات الوزراء الـ 15 الذين يحق لهم التصويت في انتخابات المناصب البرلمانية ذهبت لصالح الغانم، وتولى وزير التجارة أنس الصالح على ما يبدو عملية تنسيق أصوات الوزراء.

وعبرت أوساط برلمانية عن دهشتها من ضعف التصويت لصالح النائب علي الراشد الذي بدا متفاجئاً من اتجاهات التصويت التي ذهبت لصالح منافسه، الذي بات أصغر رؤساء البرلمانات الكويتية سناً منذ تدشين الحياة النيابية في هذا البلد الخليجي في العام 1963 حين انتخب أول برلمان كويتي بعد نحو عام من وضع الدستور.

أول تصريح

وحال ارتقائه إلى منصب رئاسة البرلمان، أكد الغانم في كلمة مقتضبة جدا للنواب أنه يريد من هذا الموقع «فتح صفحة جديدة مع الجميع، للتسامي معها فوق أي خلاف، والترفع عن جراحنا»، وهي رسالة دلت مضامينها على أن الغانم ربما يقود مبادرة سياسية لإعادة المعارضة الكويتية الى الحلبة السياسية.

ومنذ إعلان نتائج الانتخابات الأخيرة في السابع والعشرين من الشهر الماضي أعلن النواب: مرزوق الغانم وعلي الراشد وعلي العمير وروضان الروضان الترشح لموقع الرئاسة. وأي منهم لم يترشح سابقا لمنصب الرئاسة الذي ظل حكرا منذ العام 1985 على أحمد السعدون وجاسم الخرافي، في حين أن الراشد شغل موقع الرئاسة في آخر برلمان أبطله القضاء الكويتي، وعليه تزول هذه الصفة عن الراشد سياسيا وقانونيا ودستوريا. ذمة مالية

قدم نائبان فقط ذمتهما المالية لأمين عام مجلس الأمة علام الكندري وهما: جمال العمر وأسامة الطاحوس.