أعلن تحالف قوى الإجماع الوطني، المعارض، في السودان حالة الاستنفار في صفوف كوادره، وباشر في تكوين فرق صحية من الأطباء لمساعدة متضرري السيول والأمطار بمناطق ولاية الخرطوم.


وقال عضو تحالف المعارضة محمد ضياء الدين، في مؤتمر صحافي مساء أول من أمس في دار الحزب الشيوعي بالخرطوم، إن «قوى المعارضة دفعت بعدد من كوادرها لمساعدة المتضررين من السيول في مناطق أم درمان الفتح و شرق النيل وأمبدة دار السلام».


وأضاف إن التحالف أعلن الاستنفار وسط عضويته للمشاركة في درء آثار السيول والفيضانات في العاصمة والأقاليم، بالإضافة إلى تقديم مساعدات عينية.


وأعلن ضياء الدين شروع المعارضة في تكوين فرق صحية من الأطباء لتقديم المساعدات الطبية للمتضررين، فضلا عن فتح عيادات في المناطق المتأثرة بالسيول، محملا الحكومة مسؤولية الاضرار التي وقعت وسط المواطنين بسبب تأخر السلطات في التدخل السريع لإنقاذ السكان.


جولة البشير
من جانبه، قام الرئيس السوداني عمر البشير، يرافقه عدد من المسؤولين، بجولة عبر طائرة مروحية استغرقت ثلاث ساعات، طاف خلالها أرجاء ولاية الخرطوم حتى حدودها مع الولايات الأخرى، ووقف من خلالها على المناطق المتأثرة بالأمطار والسيول.


ووجّه البشير بسرعة تفريغ المياه من المناطق المتضررة، وإغاثة المتضررين، مع البدء في عمل استراتيجي لتحديد مصادر السيول ومساراتها لعمل معالجات نهائية لها .


وقال والي الخرطوم عبد الرحمن الخضر، في تصريحات صحافية عقب انتهاء الجولة، إن «وفد رئيس الجمهورية طلب من قائد الطائرة الهبوط بمنطقتي الكرياب ومرابيع الشريف».


وبحسب الخضر، اعتذر قائد الطائرة عن الهبوط لصعوبة ذلك، «حيث أحدثت السيول أضراراً بليغة بهذه المنطقة، ومناطق سوبا شرق، والشيخ الأمين ورام الله، وعد بابكر»، مشيرا إلى أنها انحسرت حتى الآن، فيما ألحقت ترعة السليت أضراراً بأحياء البركات، والهدى، والنصر، وأجزاء من الجريف شرق.