يعيش الطفل صدام مع والدته وشقيقيه، وهم من اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري في الأردن. سجن والد هذا الطفل في سوريا وانقطعت عنه الأخبار منذ ذلك الحين، ولا يعرف ما إذا كان حياً أم لا.
تعيش الأسرة مع جد صدام وعائلته في المخيم. خلال السنوات الماضية، كان رمضان مناسبة سعيدة على أفراد الأسرة، حيث كانوا يمضون أمسياتهم في مشاهدة المسلسلات معاً، ولكنهم الآن يتابعون أخبار الحرب القادمة من وطنهم وحول مدينتهم، وهم تواقون دائماً لمعرفة أخبار أحبتهم في سوريا.
لدعم جهود المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في إنقاذ أرواح اللاجئين السوريين في شهر رمضان المبارك، يرجى زيارة http://donate.unhcr.org/ar/syria
