نفى كبير المفاوضين الفلسطينيين عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د. صائب عريقات وجود أية لجان سرية في المفاوضات مع إسرائيل. فيما اعتبرت رئيسة طاقم المفاوضات الإسرائيلي وزيرة العدل تسيبي ليفني أن إطلاق سراح أسرى فلسطينيين هو الخيار الأقل سوءاً بالنسبة لإسرائيل.
وقال عريقات إن «القيادة الفلسطينية شكلت لجنة إشراف عليا على المفاوضات مع الإسرائيليين»، فيما كشفت تقارير إخبارية أن اللجنة تضم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه، وعضو اللجنة التنفيذية أحمد قريع، ومستشار الرئيس أكرم هنية، وأمين عام حزب الشعب بسام الصالحي، ورئيس الوزراء رامي الحمد الله، إلى جانب عريقات.
وأضاف عريقات إن «القيادة الفلسطينية أبلغت أميركا وإسرائيل أنها لن تقبل الحلول الانتقالية، بل تعمل على طرح جميع الملفات النهائية على طاولة المفاوضات، وعلى رأسها الحدود والقدس واللاجئين والمياه والمستوطنات».
خيار أقل سوءاً
من جانبها، اعتبرت وزيرة العدل الإسرائيلية رئيسة طاقم المفاوضات مع الفلسطينيين تسيبي ليفني أن إطلاق سراح أسرى فلسطينيين هو الخيار الأقل سوءاً بالنسبة لإسرائيل.
وقالت ليفني، للإذاعة العامة الإسرائيلية، إن «إطلاق سراح أسرى فلسطينيين هو الخيار الإستراتيجي الأقل سوءا بالنسبة لإسرائيل»، معتبرة أن هذا الخيار «أفضل من بدء المفاوضات برسم خط الحدود».
ورفضت ليفني مطالب تعالت في إسرائيل بإطلاق سراح سجناء يهود قتلوا فلسطينيين، وشددت على أن «هذا المطلب لا يحتمل، ولا توجد أية نية بالمتاجرة في عقوبات القتلة».
الليكود يستبعد
على صعيد متصل، رأى رئيس الكنيست يولي إدلشتاين، من حزب الليكود الحاكم، أن احتمالات التوصل إلى اتفاق سلام دائم ضئيل جدا.
وقال إدلشتاين، لإذاعة موقع القناة السابعة الإلكتروني اليميني، إنه «إذا كانت النية هي التوصل إلى اتفاق دائم خلال 9 شهور، فإني لم أجد بعد أحدا ما لديه إجابة مقنعة فيما إذا كان أبو مازن (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) يتحدث باسم يهودا والسامرة (أي الضفة الغربية) أو أنه يتحدث باسم غزة أيضا، إذ يوجد حكم آخر هناك، ولذلك فإن الاحتمالات ضئيلة جدا».
وأضاف إدلشتاين إنه «إذا تركزت المفاوضات حول التعاون في مجالات مختلفة، مثل الاقتصاد والمياه وجودة البيئة.. فإنني أعتقد أنه بإمكاننا أن نربح من المحادثات، لكن إذا تم جرنا إلى مبادرات نية حسنة على شكل إطلاق سراح أسرى وربما أمور أخرى، فإن كل ما يهم الفلسطينيين هو أن يحصلوا على أكثر مكاسب ممكنة وبعد ذلك الخروج من المفاوضات». تصريحات مرفوضة
رفض الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني النائب بسام الصالحي تصريحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري، التي رجح فيها بقاء 85 % من المستوطنات والكتل الاستيطانية في يد الإحتلال بعد التوصل لاتفاق سلام. وقال الصالحي، في تصريح صحافي أمس: ان هذا المفهوم المسمى تبادل الأراضي هو وصف مضلل لحقيقة فرض الامر الواقع للاستيطان والاحتلال على الشعب الفلسطيني، رغم مخالفته الصريحة للقانون الدولي ولقرارات الامم المتحدة». ودعا الصالحي الى التمسك بإنهاء الاحتلال بكل تجلياته عن كامل الاراضي المحتلة عام 1967. الوكالات