عيّن مرشد الثورة في إيران، علي خامنئي، الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد عضواً في مجمع تشخيص مصلحة النظام، الذي يترأسه الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني.. في حين اختار الرئيس الجديد حسن روحاني إصلاحياً نائباً له.
وجاء في الأمر الصادر عن مكتب خامنئي، نشرته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية أنّ تعيين أحمدي نجاد عضوا في مجمع تشخيص مصلحة النظام جاء «نظراً لنشاطاته الدوؤبة والقيمة خلال فترة رئاسته والتجارب القيمة التي اكتسبها خلال تلك الفترة».
يشار إلى أنّ أحمدي نجاد تولّى رئاسة بلاده لفترتين متتاليتين بدأتا في العام 2005 وانتهتا قبل يومين.
ومجمع تشخيص مصلحة النظام هو أحد أجهزة الحكم في إيران وهو الهيئة الاستشارية العليا له، وتنص المادة 112 من الدستور الإيراني على أن تشكيل مجمع تشخيص مصلحة النظام يتم بأمر من القائد الأعلى للجمهورية الإسلامية لتشخيص المصلحة في الحالات التي يرى مجلس صيانة الدستور الإيراني أن قرار مجلس الشورى الإسلامي يخالف موازين الشريعة والدستور في حين لا يوافق مجلس الشورى الإسلامي الإيراني آخذاً بنظر الاعتبار لمصلحة النظام.
إلى ذلك، ذكرت تقارير إخبارية أن الرئيس حسن روحاني أصدر مرسوماً بتعيين إسحق جهانكيري نائباً أول لرئيس الجمهورية.
