كشفت شبكة «سي.إن.إن» الأميركية أن قرار الولايات المتحدة إغلاق سفاراتها في عدد من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا جاء بعد اعتراض مراسلات بين شخصيات قيادية في تنظيم القاعدة خلال الأيام الماضية، ورصد مخاطر متصاعدة من اليمن.
وأشارت المعلومات، الذي ذكرت الشبكة أنها حصلت عليها حصرياً، إلى أن العديد من المسؤولين الأميركيين كانوا خلال الأسابيع الماضية يعملون على مراقبة «تهديدات متزايدة» مصدرها اليمن.
وأوضحت «سي.إن.إن» أنها وافقت على طلب مقدم من إدارة الرئيس باراك أوباما، يقضي بعدم نشر المزيد من التفاصيل بسبب حساسية القضية.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن تزامن تزايد وتيرة المراسلات بين تلك الشخصيات القيادية إلى جانب عمليات تهريب سجناء تنظيم القاعدة في عدة دول بالمنطقة واقتراب موعد انتهاء شهر رمضان دفع البيت الأبيض إلى اتخاذ قرار إغلاق السفارات.
من جانبها، قالت خبيرة شؤون الأمن القومي فران فراغوس توسند إن المسارعة إلى إغلاق السفارات هدفها شراء الوقت والسعي لتحديد هوية الجهات التي قد تكون على وشك تنفيذ الهجمات.
فرنسا وبريطانيا تمددان
فيما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أمس ان فرنسا قررت تمديد اغلاق سفارتها في اليمن حتى الاربعاء، السابع من الجاري، بسبب خطر محدق من تنظيم القاعدة.
وذكرت الوزارة، من دون مزيد من التفاصيل، ان «وزير الخارجية لوران فابيوس قرر تمديد اغلاق سفارة فرنسا في صنعاء حتى الاربعاء، السابع من اغسطس».
إجراءات يمنية
من جانبها، أمرت وزارة الداخلية اليمنية بتعزيز الإجراءات الأمنية حول المنشآت الحكومية والبعثات الدبلوماسية.
وذكر موقع الوزارة ان قيادة الداخلية «وجّهت ادارة الأمن بأمانة العاصمة وجميع المحافظات بإعداد خطة أمنية لتأمين وحماية المرافق والمنشآت الحيوية والمطارات خلال إجازة عيد الفطر المبارك، بما يكفل تعزيز الأمن والاستقرار والحفاظ على السكينة العامة».