أعلنت القوات الأمنية العراقية أمس، أنها اعتقلت 303 من المطلوبين ومن المشتبه بهم خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، خلال عملية «ثأر الشهداء» لملاحقة المطلوبين في مناطق شمال وغرب بغداد، التي تنفذها قيادة عمليات بغداد بالتنسيق مع قيادة القوات البرية.

وذكرت القيادة في بيان لها «أن العملية نفذتها قوات من قيادة عمليات بغداد، وبإسناد من قبل طيران الجيش وجهاز مكافحة الإرهاب»، مشيراً إلى «أن العملية أسفرت خلال الـ (24) ساعة الماضية عن إلقاء القبض على 85 مطلوباً وفق المادة (41) إرهاب، واعتقال 192 مشتبهاً به، وإلقاء القبض على 26 مطلوباً، وفق مواد قانونية مختلفة، وتدمير سبعة أوكار للإرهابيين، والاستيلاء على 76 عجلة و37 دراجة نارية، تحمل أوراقاً مزورة، وضبط كميات من الأسلحة والأعتدة، والمواد المتفجرة، وتدمير 14 زورقاً للإرهابيين، وضبط وتفكيك 219 عبوة ناسفة ولاصقة، والعثور على ثلاث ورش لتفخيخ العجلات».

وأشار البيان إلى أن هذه العملية لا تزال مستمرة حتى تحقق جميع أهدافها، داعياً المواطنين إلى «مواصلة تعاونهم مع الأجهزة الأمنية، والإدلاء بأية معلومة تمكنهم من إلقاء القبض على المجاميع الإرهابية».

أعمال عنف

إلى ذلك، قال مصدر في شرطة كركوك، إن «مسلحين مجهولين يستقلون سيارة حديثة هاجموا، في ساعة متقدمة من ليل أمس، مجموعة من المدنيين أمام منزلهم في منطقة حي النصر شرقي كركوك، وأطلقوا عليهم النار من أسلحة رشاشة، ما أسفر عن مقتل ثلاثة منهم، وإصابة أربعة آخرين بجروح». وفي كركوك أيضاً، أصيب مسلحان شقيقان بانفجار عبوة ناسفة كانا يحاولان تصنيعها داخل منزلهما وسط ناحية الرياض التابعة لقضاء الحويجة غربي المدينة.

من جهة أخرى، قال مصدر في شرطة محافظة نينوى، إن «سيارة مفخخة كانت مركونة بالقرب من مقر عسكري في منطقة الزهور شرقي الموصل، انفجرت، ما أسفر عن مقتل جندي ومدني وإصابة ضابط في الجيش برتبة رائد، فضلاً عن أربعة جنود آخرين بجروح».

من جانبه، قال قائد شرطة محافظة صلاح الدين اللواء الركن جمعة عناد، في تصريح: «قتل ثلاثة مسلحين، بينهم اثنان يرتديان حزامين ناسفين، بينما تم تدمير دراجتين ناريتين، ومصادرة سيارة مدنية تعود للمجموعة المسلّحة، خلال عملية أمنية في قضاء طوز خورماتو شرق تكريت مركز محافظة صلاح الدين». وفي المحافظة ذاتها، قتل أحد قضاة المحكمة الاتحادية، وأصيبت زوجته بجروح، إثر تفجير سيارة مفخّخة وسط المدينة.