فيما لا يزال وزير الدفاع اليمني يسعى لاحتواء تمرد آلاف من جنود قوات الحرس الجمهوري التي سبق حلها، والتي كانت محسوبة على النظام السابق، أغلق المئات من جنود الفرقة الأولى المدرعة، التي انشقت عن النظام، بإغلاق أكبر شوارع صنعاء مطالبين بمستحقات مالية.
وقال شهود عيان لـ "البيان" إنّ المئات من مجندي قوات الفرقة الأولى مدرع، التي تم حلها، أغلقوا فجر أمس شارع الستين المؤدي إلى بيت الرئيس عبد ربه منصور هادي، ما تسبب في أزمة سير خانقة استمرت ساعات، للمطالبة بصرف رواتبهم.
وتأتي هذه الحادثة بعد يومين على اعتصام المئات من أفراد قوات الحرس الجمهوري، التي تم حلها، بالتظاهر في شوارع صنعاء في ساحة العروض القريبة من القصر الرئاسي، وسط اتهامات لأتباع النظام السابق بتحريضهم على التظاهر للمطالبة بمكافآت وتسوية أوضاعهم.