أكد نائب الرئيس المصري المؤقت للعلاقات الدولية محمد البرادعي في مقابلة تلفزيونية الليلة قبل الماضية أنه «لا يسعى لأي مناصب جديدة، وقبوله منصبه جاء عقب ضغط شديد من الشباب»، مشيرًا إلى أنه «حان الوقت لتسليم السلطة لجيل الشباب».

وقال البرادعي إن «هناك من يريد العودة بمصر إلى الوراء»، مضيفاً: «لن نسمح بعودة الزمن للخلف مرة أخرى، وماضون في تحقيق أهداف الثورة التي نسير في طريقها، وليس في طريق عودة دولة مبارك البوليسية».

ونفى وجود ضغوط تمارس على النظام الحالي من قبل الولايات المتحدة.

وأردف أن ما حصل في 30 يونيو «ليس ثورة، بل استكمالاً لثورة 25 يناير»، مشيرًا إلى أن سياسة مصر الخارجية «ستنطلق تجاه الخليج ودول حوض النيل وأميركا اللاتينية والبرازيل».

ونفى البرادعي النية بإطلاق سراح محمد مرسي مقابل فض اعتصام رابعة العدوية، مؤكدًا أن مصر «سمحت بزيارة مرسي من قبل الاتحاد الأوروبي حتى يطمئن العالم أنه يعامل معاملة جيدة». واستطرد أن الإفراج عن مرسي «متروك للقضاء وللشعب المصري، والرئاسة لم تطرح مبادرة لإطلاق سراحه».

وشدد نائب الرئيس المصري على أنه «مع إجراء مصالحة مع قيادات الإخوان غير المتورطين في جرائم، وإذا ثبت ارتكاب الإخوان لجرائم حقيقية فلابد من القصاص»، مضيفًا أن «الحل الوحيد للخروج من الأزمة».

وتطرق أيضاً إلى المؤتمر الصحافي لوزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون الذي غادرته على عجل، قائلاً إنها «كانت في حالة من الغضب عندما سمعت أن حوارها مع الرئيس المعزول تم تسريبه».