تبحث الخارجية الإسرائيلية، ردا على قرار الاتحاد الأوروبي بمقاطعة كافة الهيئات والأقسام الإسرائيلية في مستوطنات الضفة الغربية والقدس الشرقية والجولان، مقاطعة البرنامج الرئيسي للاتحاد الأوروبي للبحث والتطوير ضمن ما يعرف بـ «مبادرة 2020».

وبحسب ما نشر موقع صحيفة «معاريف» أمس، فإنه لم يبق لدى الخارجية الاسرائيلية مزيد من الوقت خاصة ان الاجتماع الأول لهذا البرنامج سيعقد يوم 14 الجاري، وهذا ما يؤشر على وجود ضغوط داخلية في إسرائيل حول مشاركتها في هذا البرنامج أو مقاطعته رداً على قرار المقاطعة من قبل الاتحاد الاوروبي بما يخص المستوطنات.

وأشار الموقع إلى أن اسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي تحظى بحقوق متساوية مع دول الاتحاد الأوروبي في هذا البرنامج، المتعلق بالبحوث والتطوير التكنولوجية المختلفة، وفي حال اتخذت اسرائيل قرارا بمقاطعة البرنامج فإنها ستخسر مليار يورو حتى العام 2020 من هذا البرنامج، وقد تلجأ الخارجية الى قرار ليس بالمقاطعة الكاملة ولكن عدم المشاركة في الاجتماع الأول كنوع من الضغوطات على الاتحاد الأوروبي لتجميد هذا القرار.

 وأضاف إنّ البرنامج الجديد لدول الاتحاد الأوروبي ستصل ميزانيته الى 80 مليار يورو، بزيادة تصل نسبتها الى 40 في المئة على البرنامج الذي سبقه، ودور اسرائيل في هذا البرنامج سيكون من خلال وضع ميزانية تصل الى 600 مليون يورو، وستعود هذه الأموال الى اسرائيل بضعف ونصف ما يعني خسارتها مليار يورو اذا اتخذت قراراً بمقاطعة هذا البرنامج.