تقول اللاجئة السورية جنات، البالغة من العمر 30 عاماً والتي تعيش الآن مع المئات من اللاجئين السوريين في مدرسة مهجورة في مدينة صيدا اللبنانية، إنها هربت إلى لبنان بعدما أصاب صاروخ منزلها في سوريا قبل خمسة أشهر.

وفي هذه الصورة الخاصة بـ«البيان» من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تظهر جنات وهي تشرح: «كانت القنابل تسقط ليلاً ونهاراً.. لقد عشت الحرب في سوريا لمدة عام، أحياناً يمر علينا يومان دون أن يتوفر لدينا أي طعام، وأحياناً كنا نلجأ إلى الكهوف للاختباء».

 في لبنان، الأمر ليس بأحسن حال، فعلاوة على شح المياه، فإن جنات تقتات على المساعدات التي تقدمها المنظمات الدولية. وعن تجربتها مع رمضان في الأعوام الماضية، قالت: «قضيت وقتاً رائعاً مع عائلتي في بيتنا في سوريا، ولكني الآن أمر بواحدة من أصعب الأوقات في حياتي». ولكي تنسى الصوم، تقول جنات إنها تقوم بتنظيف البيت، أو تقضي أوقاتها في الطبخ أو قراءة القرآن. وتضيف: «الصوم صعب في لبنان، أحن إلى أسرتي ووطني».