في حادث يشي بموعدٍ من المجهول أمنياً، سقطت قرابة منتصف ليل اول من أمس، ثلاثة صواريخ على مناطق الفياضية، وهي مقر الكلية الحربية، واليرزة وبعبدا، حيث يوجد القصر الجمهوري ووزارة الدفاع جنوب شرق بيروت من دون أن تؤدي الى وقوع اصابات. وعلى الفور أعلن الجيش اللبناني أنه يجمع معلومات لتحديد هوية المتورطين وتوقيفهم.

وقالت مصادر أمنية لبنانية إن صاروخين من ثلاثة لم ينفجرا. وسقطت الصواريخ الثلاثة في منطقة تتواجد فيها مقرات عسكرية والقصر الجمهوري وسفارات او منازل سفراء لدول عربية واجنبية، فيما أعلنت الوكالة الوطنية أن مصدر إطلاقها هو منطقة المونسة في ضهور عرمون.

وذكرت تقارير اعلامية ان الصاروخ الأول سقط في مسبح منزل عائد لسيدة قريب من منزل الرئيس الراحل إلياس الهراوي في بعبدا، والذي لا يبعد سوى مسافة قصيرة عن القصر الجمهوري، ولم يتسبب انفجاره بأي ضحايا لأن المنزل كان خالياً. وسقط الصاروخ الثاني قرب مقر القيادة والأركان في الريحانية، كما لم يتسبب بضحايا. وذكر أن الصاروخ الثالث سقط بين بعبدا وبشامون.

في الاثناء، قال الجيش في بيان إنه باشر عملية تمشيد للمنطقة، حيث تبين انها ناجمة عن سقوط صواريخ عيار 107 ملم. واضاف أن عمليات المسح الميداني للأماكن المحتملة لإطلاقها تستمر «بغية تحديد مصدرهما بدقة، بالاضافة الى جمع المعلومات لكشف هوية المتورطين». وصدرت إدانات من حزب الله والرئيس ميشال سليمان ورئيس الوزراء المكلف تمام سلام.