انتقد وزيرا الخارجية التركي أحمد داود أوغلو والبوسني زلاتكو لاغومجيا عدم تحرك المجتمع الدولي إزاء الأزمة السورية، ودعياه إلى أداء دوره و«الوقوف إلى الجانب الصحيح من التاريخ».

ودعا داود أوغلو ولاغومجيا في مقالة مشتركة نشرت في صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، بعنوان «سوريا تظهر أننا ما زلنا لا نعني عبارة لن نعيد الكرة» أمس، المجتمع الدولي إلى «الوقوف إلى الجانب الصحيح من التاريخ»، وقالا: «آن الأوان ليؤدي السوريون والمجتمع الدولي دورهم»، معتبرين أن «التاريخ سيستمر بإعادة نفسه في حال لم يتعلم أحد من أخطائه».

وأشارا إلى أن «المدنيين، في البوسنة والهرسك، تعرضوا لاعتداء بالأسلحة والأعتدة الثقيلة»، معتبرين أن «المدنيين في سوريا تمكنوا من النجاة من صواريخ بالستية تم إطلاقها في المناطق السكنية».

وتابعا أن «التطهير العرقي كان العنوان المثير للاشمئزاز للصراع في البوسنة»، مضيفين أن «النظام في سوريا ذبح من دون رحمة أو خجل مئات المدنيين أمام أعين العالم».