بدأ الثوار السوريون في محافظة حلب معركة تحرير سجن حلب المركزي، في وقت حققوا مكاسب كبيرة على الارض في محافظة درعا عبر تحرير ثلاث قرى جديدة، في حين تجددت الاشتباكات بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي من جهة، ومقاتلي تنظيمي الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة من جهة ثانية في عدة قرى من ريف محافظة الحسكة وفي محيط مدينة راس العين، ما أسفر عن مقتل 12 من أفراد التنظيمين المتشددين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان أمس إن اشتباكات عنيفة اندلعت في محيط «السجن المركزي» في محافظة حلب بين قوات النظام والمعارضة ضمن محاولة الأخيرة لاقتحام السجن المحاصر.

وذكر المرصد أن منطقة ضهرة عبد ربه في حلب شهدت اشتباكات بين الجانبين، ما أدى لإعطاب دبابة ومقتل عدد من أفراد قوات النظام، مضيفاً أن الاشتباكات امتدت إلى حي الراشدين ومحيط المسجد الأموي في مدينة حلب.

تقدم في درعا

وأوضح المرصد أن أنباء وردت عن سيطرة قوات المعارضة على قرية البكار في ريف درعا الغربي بعد يوم من سيطرتها على قريتي عين ذكر والعبدلي المجاورتين.

وفي سياق متصل، تعرضت أحياء جوبر والقابون ومخيم اليرموك والأحياء الجنوبية في ضواحي دمشق ومدن حرستا ودوما وداريا وبلدات سبينة وخان الشيح ومخيم الحسينية وراس العين بريف دمشق للقصف من قبل قوات النظام السوري.

ولا يزال حي برزة في دمشق على رأس قائمة الأحياء المستهدفة بالقصف، ما أدى إلى حرائق ضخمة ودمار كبير. أما القابون، فلا يزال خاضعاً لحصار مطبق في ظل قصف متواصل، حاله حال جوبر ومخيم اليرموك والسيدة زينب الذين أصبحوا مسارح متنقلة لمعارك دامية. وفي ريف دمشق قصف على مناطق الغوطة الشرقية بمعظمها.

قصف عنيف

وكذلك تعاني إدلب، من قصف عنيف بالبراميل المتفجرة على قرى وبلدات جبل الزاوية. وشمل القصف أيضا أحياء صلاح الدين وبستان القصر ومساكن هنانو وطريق الباب بحلب وأطراف السجن المركزي وبلدات مارع ودير حافر وكفرناها ومدينتي السفيرة والباب بريف حلب وبلدة الدارة الكبيرة بريف حمص وناحية سلمى بريف اللاذقية وبلدتي الحارة وطفس بريف درعا.

وذكر المرصد أن قوات النظام قصفت كذلك حيي العرضي والحويقة بمدينة دير الزور، وبلدة موحسن بريف دير الزور،

وقرية جسر بيت الراس في ريف حماة، وحيي جورة الشياح والوعر بحمص، وبلدة سرمدا ومدينة أريحا ومنطقة جبل الأربعين وقرى جبل الزاوية في ريف إدلب.

إسلاميون وأكراد

في غضون ذلك، تجددت الاشتباكات بين مقا تلي وحدات حماية الشعب الكردي من جهة، ومقاتلي تنظيمي الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة من جهة ثانية في عدة قرى من ريف محافظة الحسكة وفي محيط مدينة راس العين، ما أسفر عن مقتل 12 من أفراد التنظيمين الإسلاميين.

 

 

 

قتلى العلويين

 

تناقلت الصفحات المؤيدة للنظام السوري على مواقع التواصل الاجتماعي أرقاما كبيرة حول أعداد القتلى في انفجارات وادي الذهب في أحياء حمص العلوية الموالية للنظام. فبعض الصفحات انتقدت صمت النظام وعدم وقف احتفالاته على الرغم من أن القتلى بالمئات، في حين ذكر أحد المواقع بأن الذين قضوا في التفجير الكبير الذي لم تشهده سوريا من قبل بلغ 500 من الموالين. البيان