تلقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، اتصالًا هاتفيا امس من المبعوث الرئاسي الروسي الخاص للشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف.

وناقش الجانبان خلال الاتصال تطورات الوضع في مصر .. وأكدا ضرورة ايجاد تسوية سلمية للازمات في دول المنطقة واحترام سيادتها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وأعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان والمسؤول الروسي عن تأييدهما لإيجاد تسوية سلمية للنزاعات في الشرق الاوسط وخاصة في مصر.

واتفق الجانبان على مواصلة الحوار السياسي بينهما حول القضايا ذات الاهتمام المشترك بما في ذلك تطوير الشراكة الواعدة بين روسيا ودول مجلس التعاون الخليجي.

من جهة أخرى أعلن دبلوماسي أميركي أمس، أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري، سيلتقي اليوم الجمعة في لندن، سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، للبحث في الوضعين السوري والمصري وعملية السلام في الشرق الأوسط.

ويختتم وزير الخارجية الأميركي صباح اليوم زيارة استغرقت 36 ساعة إلى باكستان، ويتوقف بضع ساعات في العاصمة البريطانية، في طريق عودته من اسلام اباد إلى واشنطن.

وأعلن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية للصحافيين الذين يرافقون كيري، أن هذا الأخير «سيلتقي وزير الخارجية الإماراتي لمتابعة تعاوننا الوثيق حول ملفات ذي اهتمام مشترك مثل مصر وسوريا وعملية السلام في الشرق الأوسط».

وأوضح الدبلوماسي الأميركي أن كيري «يعترف بدور مهم تضطلع به الامارات العربية المتحدة لتشجيع الاستقرار والازدهار في الشرق الأوسط».

وأعلنت السعودية والامارات، الدولتان الخليجيتان النفطيتان، في بداية يوليو، مساعدات بقيمة ثمانية مليارات دولار لمصر لدعم اقتصادها.

وكيري موجود في باكستان منذ مساء الأربعاء، لحض الحكومة المدنية الجديدة برئاسة رئيس الوزراء نواز شريف والجيش على تعزيز مكافحة حركة طالبان قرب الحدود الأفغانية، في حين تستعد القوات الأميركية لمغادرة أفغانستان في نهاية 2014.

وفي محاولة لتحسين العلاقات بين الحلفاء والتي تدهورت بسبب ملفات تتعلق بالطائرات من دون طيار ومكافحة الإرهاب، نقل وزير الخارجية الأميركي إلى شريف دعوة من الرئيس باراك أوباما لعقد قمة ثنائية في الخريف في واشنطن.

وبالنسبة إلى توقف كيري في لندن، فإن جدول أعماله وجدول أعمال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، «لا يسمحان لهما باللقاء في هذه المناسبة»، كما قال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية.