كشف موقع القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، النقاب عن وقوع حادثة تمرد وعصيان للأوامر داخل أحد الألوية في الجيش الإسرائيلي المنتشرة على الحدود مع قطاع غزة.
وأوضحت القناة أن «سبعة جنود من الكتيبة 12 في لواء غولاني، غادروا قاعدتهم العسكرية، ورفضوا تنفيذ مهام أوكلت لهم من قبل قادتهم، احتجاجاً على صراع في العلاقات بين الجنود القدامى والجدد في اللواء».
وأشارت القناة إلى أن الجنود «تركوا القاعدة العسكرية بعد أن قرر قائد الكتيبة منع إقامة علاقات سرية بين الجنود القدامى والجدد، وإخراج أجهزة التلفاز من غرف الجنود المخالفين للقرار، ما أغضب الجنود ودفعهم للتمرد على الأوامر».
من جهته، قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي في تعليقه على الحادثة، إن عدد من الجنود خرجوا من معسكرهم بعد أن رفضوا تنفيذ مهمة أنيطت بهم من قبل قادتهم، مضيفاً أن الحادث قيد التحقيق، ويتم النظر إليه بكامل الخطورة.
وأوضح مسؤول عسكري في الجيش الإسرائيلي، أن «الحديث يدور عن حادث خطير للغاية، يجب أن يتم معالجته»، وأوضحت القناة أن اثنين من الجنود عادوا إلى القاعدة، وأن حادث التمرد لم يضر بالاستنفار وسير المهام المنوطة باللواء في المنطقة التي يشرف عليها.
يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تتكرر في حوادث التمرد لجنود الاحتلال على الحدود مع قطاع غزة.
