أعلن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي عزمه حل بعض الوزارات خلال الدورة المقبلة كالتربية والبلديات والصحة والعمل والشؤون الاجتماعية، فيما دعا المحافظين الجدد الى «الاستعانة بمستشارين من أصحاب الخبرة والتجربة بشرط أن لا يكونوا من اقربائهم».

وقال المالكي، على هامش ترؤسه اجتماعاً تنسيقياً مع المحافظين الجدد، إن «اختياركم محافظين هو تكليف أكثر مما هو تشريف، حيث تم تحميلكم مسؤولية وخلفه محاسبة ونجاح أو فشل»، معربا عن دعمه ومساندته «لتقوية عمل الحكومات المحلية وفق القانون». وأضاف إن «قانون المحافظات منحكم صلاحيات واسعة»، داعيا اياهم الى «تحمل المسؤولية في مجال التعاقدات واستيراد البطاقة التموينية التي ستتحول للمحافظات».

وأكد رئيس الوزراء العراقي أن «الدورة المقبلة ستشهد حل بعض الوزارات كالتربية والبلديات والصحة والعمل والشؤون الاجتماعية»، مشدداً على ضرورة «الالتزام بالصلاحيات المحددة بموجب الدستور والقانون وترك القضايا السيادية للحكومة الاتحادية».

وأعرب المالكي عن قلقه من «عدم استقرار الحكومات المحلية نتيجة النظام الانتخابي الذي جزأ الفوز لكتل صغيرة أدى إلى بدء تنقلات وتحولات قد تتسبب بتوقيف العمل»، مطالبا المحافظين بـ «الاستعانة بمستشارين من أصحاب الخبرة والتجربة وليس من الأقرباء لأنهم سيفشلونكم».

ودعا رئيس الوزراء العراقي المحافظين ايضا الى «توجيه الجهد لمئات المشاريع المتلكئة في المحافظات وانجازها لما ستوفره من خدمات»، محذراً من «تقديم مبالغ كبيرة في الدفعة المالية الأولى للمقاولين لأن التجربة أثبتت أن بعضهم غير ملتزمين». وكان رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي دعا العام الماضي الحكومة إلى إلغاء خمس وزارات وتوزيع صلاحياتها على المحافظات لتعزيز مبدأ اللامركزية، مؤكدا أن تلك الوزارات تثبت المركزية الواسعة وتعطل عمل المحافظات.